الرئيسية | المرئيات | آراء ومقالات | ركن الأخوات | الفتاوى | الاعجاز العلمي | تفسير الأحلام | الرقية الشرعية | أقليات مسلمة | الطب العربي
..
بيان أهمية الفقه الإسلامي » الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين، أما بعد: فإن معرفة الفقه الإسلامي وأدلة الأحكام، ومعرفة فقهاء الإسلام الذين يرجع إليهم في هذا الباب من الأمور المهمة التي ينبغي لأهل العلم العناية بها وإيضاحها للناس؛ لأن الله سبحانه خلق الثقلين لعبادته، ولا يمكن أن تعرف هذه العبادة إلا بمعرفة الفقه الإسلامي وأدلته، وأحكام الإسلام وأدلته، ولا يكون ذلك إلا بمعرفة العلماء الذين يعتمد عليهم في هذا الباب من أئمة الحديث والفقه الإسلامي. فالعلماء هم ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر، ومن أسباب السعادة للعبد، ومن علامات النجاة والفوز أن يفقه في دين الله، وأن يكون فقيها في الإسلام، بصيراً بدين الله على ما جاء في كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام. والعلماء قد بين الله شأنهم ورفع قدرهم، وهم أهل العلم بالله وبشريعته، والعاملون بما جاء عن الله وعن نبيه عليه الصلاة والسلام، وهم علماء الهدى، ومصابيح الدجى وهم العاملون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهم الذين قال فيهم جل وعلا: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[1]، وقال فيهم جل وعلا: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ[2]، وقال فيهم سبحانه: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[3]. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين))[4] متفق على صحته، فهذا الحديث العظيم يدلنا على فضل الفقه في الدين. والفقه في الدين هو: الفقه في كتاب الله عز وجل، والفقه في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الفقه في الإسلام من جهة أصل الشريعة، ومن جهة أحكام الله التي أمرنا بها، ومن جهة ما نهانا عنه سبحانه وتعالى، ومن جهة البصيرة بما يجب على العبد من حق الله وحق عباده، ومن جهة خشية الله وتعظيمه ومراقبته. فإن رأس العلم خشية الله سبحانه وتعالى وتعظيم حرماته ومراقبته عز وجل فيما يأتي العبد ويذر، فمن فقد خشية الله ومراقبته فلا قيمة لعلمه، إنما العلم النافع، والفقه في الدين الذي هو علامة السعادة هو العلم الذي يؤثر في صاحبه خشية الله، ويورثه تعظيم حرمات الله ومراقبته، ويدفعه إلى أداء فرائض الله وإلى ترك محارم الله، وإلى الدعوة إلى الله عز وجل، وبيان شرعه لعباده، فمن رزق الفقه في الدين على هذا الوجه فذلك هو الدليل والعلامة على أن الله أراد به خيراً، ومن حرم ذلك وصار مع الجهلة والضالين عن السبيل، المعرضين عن الفقه في الدين، وعن تعلم ما أوجب الله عليه، وعن البصيرة فيما حرم الله عليه فذلك من الدلائل على أن الله لم يرد به خيراً، وقد وصف الله الكفار بالإعراض عما خلقوا له وعما أنذروا به، تنبيها لنا على أن الواجب على المسلم أن يقبل على دين الله، وأن يتفقه في دين الله، وأن يسأل عما أشكل عليه وأن يتبصر، قال عز وجل: وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ[5]، وقال سبحانه: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ[6]. فمن شأن المؤمن طلب العلم والتفقه في الدين، والتبصر، والعناية بكتاب الله والإقبال عليه وتدبره، والاستفادة منه والعناية بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتفقه فيها، والعمل بها وحفظ ما تيسر منها، فمن أعرض عن هذين الأصلين وغفل عنهما فذلك دليل وعلامة على أن الله سبحانه لم يرد به خيرا وذلك علامة الهلاك والدمار، وعلامة فساد القلب وانحرافه عن الهدى. نسأل الله السلامة والعافية من كل ما يغضبه، فجدير بنا معشر المسلمين أن نتفقه في دين الله وأن نتعلم ما يجب علينا، وأن نحرص على العناية بكتاب الله تدبراً وتعقلاً وتلاوة، واستفادة، وعملا بذلك، وأن نعنى بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام حفظا وعملا وتفقها فيها، وأن نعنى أيضا بالسؤال عما أشكل علينا. فالإنسان يسأل عما أشكل عليه ويسأل من هو أعلم منه ليستفيد، عملا بقول الله سبحانه: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ[7]، وعليه أن يحضر حلقات العلم ليستفيد، ويتذاكر مع إخوانه الذين يرجو أن يكون عندهم علم حتى يستفيد من علمهم، وحتى يضم ما لديهم من العلوم النافعة إلى ما لديه من العلم، فيحصل له بذلك خير كثير، ويحصل له بذلك الفقه في الدين، ويحصل له بذلك البعد عن صفات المعرضين والغافلين، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين))[8]، وبما ذكرنا يعرف المؤمن فضل فقهاء الإسلام، وأنهم قد أوتوا خيرا كثيرا، وقد فازوا بحظ عظيم، من أسباب السعادة وطرق الهداية؛ لأن العلم النافع من أسباب الهداية، ومن حرم العلم حرم خيراً كثيراً، ومن رزق العلم النافع فقد رزق أسباب السعادة إذا عمل بذلك واتقى الله في ذلك. وعلى رأس العلماء بعد الرسل أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام، فإنهم هم الفقهاء على الكمال الذين تلقوا العلم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وتفقهوا في كتاب ربهم، وسنة نبيهم عليه الصلاة والسلام، ونقلوا ذلك إلى من بعدهم غضا طريا تفقهوا وعملوا، ونقلوا العلم إلى من بعدهم من التابعين، نقلوا كتاب الله إلى من بعدهم لفظا وتفسيرا وقراءة، إلى غير ذلك، ونقلوا إلى من بعدهم أيضاً ما بينه لهم نبيهم عليه الصلاة والسلام من معنى كلام الله عز وجل، ونقلوا أيضاً لمن بعدهم أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي سمعوها منه، والتي رأوها منه عليه الصلاة والسلام والتي أقرهم عليها، نقلوها إلى من بعدهم بغاية الأمانة والصدق، نقلوها إلى الأمة بواسطة الثقات من التابعين حتى نقلت إلينا بالطرق المحفوظة الثابتة التي لا يتطرق إليها الشك، نقلها الثقات عن الثقات، والثقات عن الثقات، حتى وصلت إلى هذا القرن وما بعده، وهذا من إقامة الحجة من الله عز وجل على عباده، فإن نقل العلم من طرق الثقات عن الرسول صلى الله عليه وسلم ثم عن الصحابة إلى من بعدهم إقامة للحجة وإيضاح للمحجة، ودعوة إلى الحق، وتحذير من الباطل، وتبصير للعباد بما خلقوا له من عبادة الله وطاعته جل وعلا، وبهذا يعلم أن لهم من الحق على من بعدهم الدعاء لهم بالرحمة والمغفرة والرضا والحرص على الاستفادة من علومهم، وما جمعوه وألفوه من العلوم النافعة، فإنهم سبقوا إلى خير عظيم، وإلى علم جم، سبقوا إلى الفقه في كتاب الله وإلى الفقه في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، ونقلوا إلينا ما وصل إليهم من علم بالله وبكتابه وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، فوجب علينا أن نعرف لهم قدرهم، وأن نشكرهم على علمهم العظيم، وعلى ما قاموا به من حفظ رسالة الله وتفقيه الناس في دين الله، وأن نستعين بما دونوه، وما خلفوه من الكتب المفيدة والعلوم النافعة حتى نعرف بذلك معاني كلام الله، ومعاني كلام رسوله عليه الصلاة والسلام. وإن من أعظم الفائدة ومن أكبر الخير الذي نقلوه إلينا أن حفظوا علينا سنة نبينا عليه الصلاة والسلام، ونقلوها إلينا طرية غضة سليمة محفوظة، وفيها تفسير كتاب الله، وفيها بيان ما أجمل في كتاب الله، وفيها بيان الأحكام التي جاء بها الوحي الثاني إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو الوحي من الله إلى النبي وهو السنة المطهرة، فإن الله جل وعلا أعطى نبيه صلى الله عليه وسلم القرآن ومثله معه؛ كما قال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام: ((ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه))[9]. فعلى أهل العلم أن ينقلوا ما جاءت به السنة، وأن يوضحوا ذلك للناس، وأن يرشدوهم إلى معاني كلام ربهم وسنة نبيهم عليه الصلاة والسلام، في الخطب والمواعظ والدروس وحلقات العلم، وغير هذا من أسباب التوجيه والتعليم والإرشاد، ولهذا ارتحل العلماء إلى الأمصار، واتصلوا بالعلماء في كل قطر للفائدة والعلم، ففي عهد الصحابة سافر بعض الصحابة من المدينة إلى مصر والشام وإلى العراق واليمن وإلى غير ذلك للفائدة، ولنقل العلم، فتجد الصحابة رضي الله عنهم وهم أفضل الناس بعد الأنبياء ينتقلون من بلاد إلى بلاد ليسألوا عن سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتتهم ولم يحفظوها، فبلغهم ذلك عن صحابي آخر فيسافر أحدهم إليه ليسمع ذلك منه ولينتفع بذلك ولينقله إلى غيره من إخوانه في الله التابعين لهم بإحسان. ثم جاء العلماء بعدهم من التابعين، هكذا فعلوا، ارتحلوا في العلم وساروا في طلب العلم، وتبصروا في دين الله وتفقهوا على الصحابة وسألوهم رضي الله عنهم وأرضاهم عما أشكل عليهم، وعملوا بذلك، ثم نقلوا ذلك إلى من بعدهم، ثم ألفوا كتبا عظيمة في الحديث والتفسير واللغة العربية وغير هذا من أنواع العلوم الشرعية حتى بصروا الناس، وحتى أرشدوا إلى الطريق السوي، وحتى علموهم القواعد الشرعية التي بها يعرف كتاب الله، وبها تعلم معانيه، وبها تحفظ السنة، وبها تعلم معانيها، وبذلك يحصل العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على بصيرة وعلى هدى وعلى نور، فجزاهم الله عن ذلك خيراً وضاعف لهم الأجور، وضاعف لهم الحسنات، ونفعنا بعلومهم جميعاً، وأعاذنا جميعاً من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. ومما يتعلق بهذا حضور حلقات العلم؛ لأنها من طريق أهل العلم، وفي الحديث الصحيح: ((إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا))، قالوا يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: ((حلق الذكر))[10]، وقال عليه الصلاة والسلام: ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقا إلى الجنة))[11]، وقال عز وجل: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ[12]؛ فهذه أشياء مهمة تتعلق بالفقه والفقهاء، وبطلب العلم في المساجد، وبالرحلة إلى البلدان التي فيها العلماء المعروفون بالاستقامة، كل هذا من أسباب تحصيل العلم، ومن الطرق التي توصل إليه، وصاحبها يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم: ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقا إلى الجنة)). فإذا سأل أهل العلم، أو سافر إليهم في بلادهم أو زارهم في بيوتهم وفي المساجد فقد سلك طريقا يلتمس فيه علماً، وذكر أهل العلم أن من الطرق المعينة على حفظ العلم: كتابته والعناية بحفظه، كما فعل سلفنا الصالح رحمهم الله ومن بعدهم من أهل العلم، كل هذا من وسائل تحصيل العلم، ومن الطرق الموصلة إليه، كما أن الرحلة والانتقال من بلد إلى بلد، ومن مسجد إلى مسجد، ومن حلقة إلى حلقة، ومن بيت عالم إلى بيت عالم لطلب العلم وللتفقه في الدين، كل ذلك أنواع وطرق من طرق تحصيل العلم، وهي داخلة في قوله صلى الله عليه وسلم: ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً...)) الحديث. والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2016 08:54
تفسير حلم الثلج » تدل رؤيته في المنام على الأرزاق والفوائد، والشفاء من الأمراض الباردة، خاصة لمن كانت معيشته من ذلك. وربما دلّ الثلج والنار على الألفة والمحبة، وإن الثلج لا يطفئ النار. فإن شوهد الثلج في أوانه كان دليلاً على ذهاب الهموم وإرغام الأعداء والحساد، وإن شوهد في غير أوانه كان دليلاً على الأمراض الباردة والفالج. وربما دلّ الثلج على تعطيل الأسفار، وتعذر أرباح للبريد والسعاة والمكارية وشبههم. والغالب في الثلج تعذيب السلطان رعيته وأخذ أموالهم، وجفاؤه لهم، وقبح كلامه معهم، لقوله تعالى: (فأنزلنا عليهم رجزاً من السماء)، قيل: ذلك هو الثلج، فإن كان الثلج قليلاً فهو خصب. ومن رأى أن الثلج يقع عليه سافر سفراً بعيداً، وربما كان فيه مضرة. فإن رأى أنه نائم على الثلج فهو عذاب. ومن أصابه برد الثلج في الشتاء أو في الصيف فإنه فقر. ومن اشترى وقر ثلج في الصيف فإنه يصيب مالاً يستريح إليه، ويستريح من الغم بكلام حسن، فإن لم يضرهم ذلك الثلج وذاب سريعاً فإنه تعب وهم يذهب سريعاً. وإن رأى أن الأرض مزروعة يابسة ثم تساقط الثلج فإنه بمنزلة المطر وهو رحمة تصيبهم وخصب وبركة. وقيل: من رأى في بلد ثلجا كثيراً في غير أوانه أصاب تلك الناحية عذاب من السلطان، أو عقوبة من اللّه تعالى، أو فتنة تقع بينهم. وقيل: من رأى الثلج دلّ على سنة قحط، ومن سقط عليه الثلج فإن عدوه ينال منه. وربما دلّ الثلج الكثير على الأمراض العامة كالجدري والوباء، وربما دلّ على الحرب والجراد وأنواع الجوائح، وربما دلّ على الخصب والغنى، ومن رأى ثلجاً نزل من السماء وعم الأرض، فإن كان ذلك في أماكن الزرع وأوقات نفعه دلّ على كثرة النور وبركة الأرض وكثرة الخصب، وأما إن كان ذلك بها في أوقات لا تنتفع به الأرض في نباتها فإن ذلك دليل على جور السلطان وسعي أصحاب العشور. وكذلك إن كان الثلج في وقت نفعه أو غيره غالباً على المساكين والشجر والناس فإنه جور يحل بهم وبلاء ينزل بجماعتهم. وربما دلّ الثلج على الحصار والغفلة عن الأسفار وعن طلب المعاش. الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2016 08:52
متى ولد الرسول » ولد الهدى فالكائنات ضياء ..........وفم الزمان تبسم وسناء الروح والملأ الملائك حوله ...........للدين والدنيا به بشراء احمد شوقي نسب الرسول عليه الصلاة والسلام هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر وينتهى نسب الرسول محمد عليه الصلاة والسلام إلى إسماعيل عليه السلام اما أخواله من بني زهرة،فان أمّه آمنة بنت وهب كانت منهم ويلتقي نسبه بنسبها عند كلاب بن مرة. متى ولد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام اغلب الاقوال تقول انه ولد محمد عليه الصلاة والسلام بمكة يتيم الأب، في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام الفيل (570م)لكن اختلف الباحثون والمؤخرون على مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لذلك سنعرض لكم في هذا المقال قصة الزواج والانجاب قصة الزواج والانجاب تزوج عبد الله بن عبد المطلب بامنة بنت وهب ابن عبد ناف بن زهرة بن كلاب بن مرة زهي قرشية زهريةوهى من احدى بيوت قريش, وبعد زواجهما ذهب عبد الله للتجارة الى بلادالشام ولكنه مرض وهو عائد الى مكة فذهب الى يثرب عند أخواله بني عدي بن النجار فمرض مدة شهر ومن ثم مات ؛ ودفن في دار النابغة ويقال انه كان يبلغ من العمر الخامسة والعشرين وبعض الاقوال الاخرى انه كان يبلغ الثامنة والعشرين من العمر وكانت حينها امنه بالشهر الثاني من الحمل وبقيت آمنة بعد وفاة زوجهاتسكن في مكةتحت رعاية عبد المطلب وبعض المال الذي تركه لهازوجها والمعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد في عام الفيل التاسع من شهر ربيع الأول في فجر يوم الاثنين والثابت انه ولد يوم الاثنين لقوله صلى الله عليه وسلم عند سئواله عن صيام يوم الاثنين فقال :" ((ذلك يوم ولدت فيه))" لكن عام الفيل غير محدد فيرى الباحثون في مولد الرسول انه كان عام الفيل عام 522م أو 563م أو570 أو 571م فبعد البحث بالتاريخ الذي يمكنهم من التحديد الدقيق لمولد الرسول صلى الله عليه و سلم فوجدوا أن أول تاريخ هو تاريخ الهجرة في سنة 6222م وبهذا توافق رأي المؤرخين و الباحثين على مولد الرسول الله صلى الله عليه و سلم انه ولد يوم الاثنين التاسع ربيع الأول في العام الثالث والخمسين قبل الهجرة رضاعة وحضانة وكفالةالرسول عليه الصلاة والسلام رضاعته يقال انه رضع من عشرة نساء من أشهرهن: ثويبة (جارية عمه أبي لهب) وحليمة بنت أبي ذؤيب السعدية. كانت حاضنة رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم (حليمة بنت أبى ذؤيب السعدية) وكانت زوجة (الحارث بن عبد العزى) كانت مدة الحضانة أربع أو خمس سنوات اما كفالة الرسول تكفله جده عبدالمطلب عند ولادته بعد ما مات والده وهو جنين عمره شهران، ماتت امه عنما بلغ السادسة من عمره ومات جده عبدالمطلب عندما بلغ الثامنة من عمره، فكفله عمه أبو طالب، وظل في رعايته إلى أن توفي قبل الهجرة إلى المدينة بنحو ثلاث سنوات. شباب محمد عليه الصلاة والسلام عندما اصبح محمد عليه الصلاة والسلام شابا عمل برعي الاغنام لأعمامه وعمل بالتجارة عندما كان عمره حينهاالثانية عشرة حيث خرج مع عمه أبى طالب بتجارة إلى بلادالشام وبعد عودته من الشام اصبح يتاجر بأسواق مكة او بالأسواق القريبة منها (كسوق عكاظ وسوق مجنه وسوق ذي المجاز) أبناء محمد عليه الصلاة والسلام تزوج محمد عليه الصلاة والسلام خديجة فأنجبت له كل أولاده عداإبراهيم فكان ابن ماريا القبطية زوجة رسول الله وهو اخر ابناء الرسول محمد عليه الصلاة والسلام فأنجبت له خديجة من الذكور القاسم و كان يكنى محمد عليه الصلاة والسلام بأبى القاسم وعبد الله فماتا وهم صغار ومن الإناث انجبت له زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة حيث توفيت ثلاثة منهن في حياة الرسول وهن(زينب وام كلثوم ورقية)وواحدة بعد وفاته بسته اشهر وهي( فاطمة) الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2016 08:31
تفسير رؤية الملك في الحلم PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

شبكة رسول

ما تفسير رؤية الملك اوالسلطان في الاحلام؟


يدل في المنام على الله تعالى ورخاء السلطان وسخطه يدل على رضا الله تعالى وسخطه، ممن رآه عابساً من غير سبب فإن الرائي محدث في صلاته أو في دينه فساد، فإن رآه مستبشراً فإنه يصيب خيراً في دينه ودنياه، كما يحصل على رفعة وصلاح حال. وإن رأى أن الله تعالى جعله سلطاناً في الأرض فإنه ينال مجداً وعزاً، وينال الخلافة أو الإمامة إن كان أهلاً لذلك، ولكن لا ترثها أولاده.
فإن رأى أنه قتل الخليفة فإنه يطلب أمراً عظيماً ويظفر به.
ومن رأى: أنه أصبح رجلاً من الملوك الأعاظم والسلاطين نال جدة في الدين.
ومن رأى: أنه تحول ملكاً وهو ليس بأهل لذلك فإنه يموت سريعا، وإن كان أهلاً لذلك نال رياسة ودولة وقوة.
ومن رأى: أنه صار ملكاً، وكان مريضاً في اليقظة دلت رؤياه على موته، فإن كان صحيح الجسم كان ذلك هلك أقربائه وفراقه لهم، وإن كان صاحب مكر وفجور دلت رؤياه على أسره وتقييده، وإذا رأى العبد أنه أصبح ملكاً دل ذلك على عتقه، وإذا رأى الفيلسوف أو العراف أنه صار ملكاً فإن ذلك محمود له، وهو دليل خير، وإذا رأى في منامه أنه رئيس جماعة دل ذلك على غم وحزن وخسران، وجميع الرئاسات إذا رأتها المرأة دلت على موتها، وكل رئاسة لا تصلح للرجال فإذا رآها رجل دل ذلك على موته.
ومن رأى: أنه صار سلطاناً كبر في أعين الناس وبلغ مراده.
ومن رأى: أنه كسرى صار إلى ملك كبير ومال كثير.
ومن رأى: أن السلطان عاتبه بكلام بر وحكمة فهو صلاح فيما بينهما، وإن خاصم السلطان العادل فقد ظفر بحاجته عنده. وإن رأى أنه رديف السلطان على دابة فهو يتبعه أو يخلفه في أمره في حياته أو بعد مماته، فإن أكل مع السلطان فإنه يصيب شرفا، فمن دخل دار السلطان فإنه يتولى أمور نسائه ويوسع عليه الدنيا، فإن دخلها ساجداً نال رئاسة وعفواً.
فإن رأى باب دار الملك تحول من مكانه فإن عاملاً من عماله يتحول من وظيفته، أو يتزوج الملك امرأة أخرى.
فإن رأى إنسان أن السلطان ولاه نائبا عنه فإنه عز وشرف. وإن رأى وال أن عهده أتاه فهو عزله، وكذلك إن نظر في مرآة فهو عز له أيضا، وكذلك لو رأى أنه طلق امرأته فإنه يعزل.
فإن رأى نفسه نائما مع السلطان فاته يخالط السلطان مخالطة يحقد عليها.
فإن رأى أن السلطان يمشي راجلاً فإنه يكتم سراً ويتفوق على عدوه.
فإن رأى السلطان أن رعيته مدحته فإنه ينتشر ذكره وثناؤه ويظهر حسانه ويظفر بعدوه.
فإن رأى السلطان أن رعيته تنثر عليه دنانير فإنهم يسمعونه مكروها، فإن نثروا عليه دراهم فإنهم يسمعونه كلاماً حسناً، فإن نثروا عليه مسكراً فإنهم يسمعونه كلاماً لطيفاً، فإن رموه بالحجارة فإنهم يسمعونه كلاماً قاسياً، فإن ألقاهم في النار فإنه يدعوهم إلى الكفر والبدع.
فإن رأى السلطان أن له قرنين فإنه ينال ملك المشرق والمغرب لقصة ذي القرنين ويكون عدلاً منصفاً فاتحاً.
فإن رأى السلطان أن الناس يسجدون له فإنهم يتواضعون له.
فإن رأى أنهم يصلون عليه فإنهم يثنون عليه بالخير.
فإن رأى السلطان أنه يعمل برأي امرأته فيذهب ملكه أو يقع في غم عظيم، فإن خالفها نجا، وإذا رأى السلطان أنه قاتل ملكاً فصرعه فالمغلوب هو الغالب، وإن قاتل أسدا فصرعه فإنه يغلب ملكاً غشوماً.
فإن رأى السلطان أنه ركب فرساً فإنه ينال ولاية.
فإن رأى ملك خادما ويسقيه ويطعمه فإنه ينال ملكاً لا يكون له، فإن أطعمته جارية نال ملكاً مع سرور.
فإن رأى السلطان أن غلاما أطعمه لقمة فإنه ينال من عدوه مصيبة، فإن بلعها فإنه ينجو من كيد عدوه، أما إذا عف باللقمة فإنه يموت. وإن رأى الملك أنه يهيئ مائدة ويزينها فإنه يعانده قوم باغون ويظفر بهم، ومؤاكلة السلطان العادل شرف وخير في الدين والدنيا.
فإن رأى السلطان أنه تحول عن سلطانه من قبل نفسه فإنه يأتي أمراً يندم عليه.
فإن رأى أنه سلطان ويمشي في الأسواق مع غيره دل ذلك على تواضعه.
فإن رأى السلطان أنه يصلي بغير وضوء أو في موضع لا تجوز الصلاة فيه كالمزبلة والمقبرة فإنه يطلب أمراً قد فات.
فإن رأى أنه مريض فذلك مرض دينه وحوره على رعيته.
فإن رأى أن السلطان حمل على أعناق الرجال فهو فساد في دينه وقوة سلطانه. وإن رأى أن السلطان مات ولم يدفن فهو فساد دين له، فإن مات ودفن لانصرف الناس عنه فهو اليأس، وكل رؤيا ترى عن حياة ملك ميت فتأويله عقب ذلك الملك.
ومن رأى: السلطان العادل يدخل مكاناً فإن رحمة الله تعالى تغشى ذلك الموضع، وإن كان المكان مما ينكر دخوله في اليقظة فهو مصيبة.
ومن رأى: أنه يختلف إلى أبواب الملوك فإنه ينال ظفرا بالإعطاء.
فإن رأى أنه دخل على ملك فإنه ينال شرفاً وسروراً.
ومن رأى: أنه خاصم ملكاً نال قرة عين وسرور وخير ورؤية الملوك الأموات دالة على ما تركوه بعدهم. وتدل رؤية الملك على النصر على الأعداء وعلى الفجور. وتدل رؤية السلطان المجهول على النار والبحر والنوم. وإن رأى أن الملك في صفة رديئة كان دليلاً على سوء تدبيره في الرعية. وربما دلت رؤية الملك على المسكوك من دراهمه أو دنانيره.
ومن رأى: في المنام أميراً أو سلطاناً ربما تسلط على أعراض الناس.
ومن رأى: أنه يعانق السلطان أو يصافحه فيصلح حاله عنده.
ومن رأى: أنه يخاصم سلطاناً فإنه يجادل بالقرآن، لأن السلطان في اللغة الحجة. وإن رأى المريض أن سلطاناً مجهولاً أرسل في طلبه فذلك رسل ملك الموت، والله هو السلطان.
ومن رأى: أن السلطان أخذ قلنسوته فإنه يأخذ ماله.
ومن رأى: أن السلطان في النزع فإنه مكروب.
ومن رأى: أن السلطان مجنون فهو مهموم.
ومن رأى: أن السلطان تنحى عن مجلسه فإن ذلك انتقاص سلطانه أو زواله.
ومن رأى: أن منبر السلطان انكسر به، أو أنه لم يكمل صلاته، أو انتزع منه سيفه، أو تهدمت داره، أو نطحه ثور، أو وطئته دابة فكل ذلك عزله عن سلطانه، والثياب السود للسلطان زيادة قوة، والبيض زيادة بهاء وخروج من ذنب، وثياب القطن ظهور الورع والتواضع، وثياب الصوف كثرة البركة، وإذا رأى الجاسوس أنه صار سلطاناً فيظهر حاله، وإذا رأت المرأة أنها سلطان فإنها تفتضح، وإن كانت مريضة فإنها تموت.
فإن رأى في عمى السلطان عمى عميت عليه أخبار قومه، ذلك الملك
 

Loading... 
أرسل خبرا أتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ل مجلة العائلة
www.familyjo.com