الرئيسية | المرئيات | آراء ومقالات | ركن الأخوات | الفتاوى | الاعجاز العلمي | تفسير الأحلام | الرقية الشرعية | أقليات مسلمة | الطب العربي
..
من هي زوجة سيدنا يوسف ؟ » سيدنا يوسف هو نبي وإبن نبي وقد ميزه الله بنعم كثيره، وكانت في حياته الكثير من العبر التي نستفيد ونتعلم منها من خلال المعاناة التي عاشها والاختبارات التي مر بها ، وقد ذكر القرآن حياته منذ أن كان طفلاً صغيراً، هو يوسف بن يعقوب والده نبي الله يعقوب ومنذ ولادة سيدنا يوسف و يشعر أباه أن ابنه يوسف سيكون له شأن عظيم، وكان يعقوب يحب يوسف حجماً جماً دون إخوته، مما جعل إخوة يوسف يحقدون عليه بسبب حب أباهم الزائد له، و قرروا التخلص من أخيهم يوسف حتى يكون حب أباهم لهم فقط ، و بالفعل قرروا التخلص منه وألقوه في بئر الصحراء، حتى وجده بعض الأشخاص فأخذوه إلى مصر، و قد اشتراه عزيز مصر وقد كان سيدنا يوسف صبياً، وقد أعطى عزيز مصر يوسف لزوجته زليخا لتهتم به وترعاه وبالفعل رعته و إهتمت به حتى كبر وأصبح شاباً، و لكنها أعجبت به و أغرمت بحبه و قد راودته عن نفسه، لكنه رفض أن يخون سيده أو يفعل الحرام ، فكانت سبباً في دخوله للسجن. و دخل سيدنا يوسف للسجن، و بعد دخوله السجن حزنت زليخا عليه حزناً كبيراً، وذهب مالها و ذهب عنها سلطانها و قد أصابها العمى بسبب البكاء الشديد والدائم على ظلمها ليوسف، وكانت تطلب الصدقة من الناس منهم من يعطيها ومنهم من لا يعطيها هكذا ساءت أحوال زليخا بعد سجن يوسف ، أما سيدنا يوسف فقد قضى في سجنه عشر سنوات، و خرج نبياً وقد أنعم الله عليه فأصبح أمين على خزائن مصر، و أصبح سيدنا يوسف صاحب جاه و سلطان، فكان يخرج في موكب عظيم يشمل علية القوم وكبار الموظفين ؛ـى يتفقد أحوال الرعية، وقد أخبر بعض الناس زليخا أن تذهب وتكلمه أثناء مرور موكبه فلربما يشفق عليها، فسبحان الله الذي يغير و لا يتغير، فنادته زليخا بصوت عالي قائلة سبحان من جعل الملوك عبيد بمعصيتهم و سبحان من جعل العبيد ملوكاً بإيمانهم و طاعتهم لله، فتنبه يوسف وسأل من تكون هذه العجوز، فجاؤوا بها و قالت له أنا من تربيت في بيتي و كنت أعتني بك، و قد أكرمت مثواك لكنى لجهلي فرطت فيك و قد أخذت جزائي و ضاع بصري وصرت ذليلة و هذا جزاء ظلمي لك و عاقبة المفسدين. تأثر سيدنا يوسف تأثراً شديداً لكلامها، وللحال التي وصلت لها وبكى يوسف عليه السلام بكاءا شديداً، و ذهب لبيته وأخذ يفكر في أمرها ثم بعث لها رسولا ليبلغها طلب سيدنا يوسف بالزواج منها، فقالت للرسول هل يستهزأ بي الملك لقد رفضني وكنت في شبابي وجمالي، و يريدني وأنا عجوز عمياء ما حاجته بي، فذهب الرسول لسيدنا يوسف وبلغه بردها، و عندما جاء موعد موكب سيدنا يوسف و جدها تقف فسألها لماذا رفضتي طلبي قالت له إن نظرة لوجهك أحب لي من الدنيا وما فيها، فأمر أن يجهزوها و زفت إليه، وقام سيدنا يوسف يدعوا الله وهي ورائه تدعوا الله و قد دعا سيدنا يوسف أن يعيد إليها شبابها وبصرها، و قد استجاب الله لدعائه و عادت أجمل مما كانت عليه وقت راودته عن نفسه تكريماً لسيدنا يوسف الذي رفض الوقوع في الحرام، و قد جعل الله في قلب يوسف مثل حبها له فأكرمها و عاشت معه في القصر، و قام يوسف بضم إخوته وأبيه وعاشوا جميعاً في نعمة و فضل من الله.  الثلاثاء, 27 أيلول/سبتمبر 2016 08:10
ماهو أثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة ؟ » أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة هو حسن الخلق، نعم حسن الخلق هو أساس الفوز بالجنة ورضا الله عز وجل، ولذلك يجب على كل إنسان أن ينظر لصفاته وأخلاقه و يحاسب نفسه وإذا كان فيه صفه غير حميدة يجب أن يغيرها، و حسن الخلق يتمثل في تعاملات الإنسان من مودة و رحمة وعطف ومحبه مع الآخرين كما يجب الابتعاد عن أي ضرر يصيب الآخرين، و يجب الصفح عن المسيء، و يمكننا وصف الشخص بحسن الخلق عندما يكون في غضبه، هل يستطيع كظم الغيظ والعفو عن المسيء أم أنه لا يملك العفو، حسن الخلق له أهميه عظيمة في المعاملات بين الناس و قد حثنا ديننا الحنيف على حسن الخلق و أمرنا بالالتزام به وعدم الإساءة للآخرين مما يحبب الناس في صاحب الخلق الحسن كما أنه يعطي صورة جيده عن الدين الإسلامي دين التسامح والسلام. تعريف ماهو حسن الخلق حسن الخلق هو عمل الخير وإبعاد الأذى عن الآخرين والنصيحة والأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و التحلي بسعة الصدر والصبر على أذى الآخرين، و صلة الأرحام والعفو عن الناس عدم الإساءة لأحد وعدم الغضب، و هو كل قول وكل فعل يقربنا من الله ورسوله، حسن الخلق هي الصفة التي يتصف بها جميع الرسل والأنبياء، والصالحين، و حسن الخلق هي الصفات التي يكتسبها الفرد منذ طفولته و أثناء تربيته لذلك فإن مسئولية تربية الأبناء تقع على الآباء و على الأمهات و هي مسئولية عظيمة يجب أن يحافظ عليها الآباء و يقومون بها على أكمل وجه. الأدلة على حسن الخلق إن ما يثبت حسن الخلق، هو تحمل الأذي من الآخرين بل والصبر عليه، حيث لا يجب الإساءة لمن يسيء إليك بل على العكس تتحلى معه بالصبر وطيب الكلام، وقد وردت أحاديث تحثنا على حسن الخلق كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي ابو هريرة فقال له الرسول صلّى الله عليه وسلّم: “يا أبا هريرة، عليك بحسن الخلق”، فقال له أبو هريرة: وما حسن الخلق يا رسول الله؟ فرد عليه الرسول صلّى الله عليه وسلّم:” أن تصل من قطعك وأن تعفو عمن ظلمك وأن تعطي من حرمك” قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: “ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق” ومن عظمة الإسلام ، أنه يأمرنا بمقابلة الإساءة بالإحسان، كما يأمرنا بالبعد عن الكره والحقد حتى تسود المحبه بين الجميع، وقد كان لنا في رسولنا إسوة حسنة، فنجد أن أشرف المرسلين يتحلى بحسن الخلق، فقد خصه الله بخلقه الحسن والعظيم، فقد جمعت أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، مكارم الأخلاق وقد وصفه الله في القرآن الكريم لقوله تعالى:” وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ” من صفات حسن الخلق : من حسن الخلق التي يجب على الإنسان أن يتحلى بها و تكون سبب لمحبة الناس لك في الدنيا وكسب الأجر و الثواب في الأخرة تثقل بها موازينك يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، و من هذه الخلق طاعة الوالدين , وبر الوالدين , كما يجب التحلي بالصبر , و الإيمان عند العقبات ووقوع المصائب و المحن , عدم الجزع مهما ضاقت بك الدنيا , كما يجب التحلي بالصدق وبالأمانة في تعاملك مع الناس، الدفاع عن دينك، و أن تكون ملتزم بأداء فرائض الله سبحانه و تعالى، مقتضيا برسوله في سنته وتسير عليها، ويجب على المسلم أن يبتعد عن الوقوع في المعاصي، و يجب أن تنصر المظلوم وتدافع عن الحق، حسن الخلق، من أكثر الأعمال التي تقربنا من الله عز وجل ، وتزيد الحسنات، وكان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يحث المسلمين دوماً على حسن الخلق ويحذرنا من الإساءة للآخرين باليد أو باللسان أو حتى بنظرة، وحسن الخلق عند الله عظيم مثل الصيام والقيام فالخلق الحسن يحفظ صاحبه ويحميه من فعل الذنوب والمعاصي. أهمية حسن الخلق في المجتمع : حسن الخلق له أهمية كبيرة، حيث ينشر الألفة والمحبة، يبعد الحقد والعداوة عن المجتمع ويزيد من إيمان وتقوى الشخص، ويكون سبباً لدخوله الجنة، وحسن الخلق تبعد صاحبها عن النار، وتطبيقا لسنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن، وهو يكمل الإيمان فلا يجتمع الإيمان وسوء الخلق في قلب شخص.  الثلاثاء, 27 أيلول/سبتمبر 2016 08:06
من هم أهل الأعراف ؟ » تم تعريف أصحاب الأعراف على أنهم الأفراد الذين تتساوى حسناتهم بسيئاتهم التي إقترفوها، و الأعراف هو سور بالغ العلو، وموقعه ما بين الجنة والنار، وهؤلاء الناس الذين يدعون أهل الأعراف يظهرون في الموقف العظيم يوم القيامة حينما يتم تصنيف الناس لثلاثة أقسام: أول قسم: من تكون حسناتهم غالبة على سيئاتهم من حيث عددها، وهؤلاء يولجهم الله عز وجل الجنة دونما أدنى عذاب إلى الأبد. والقسم الثاني: تكون سيئاتهم أكبر من حسناتهم من حيث العدد، وهؤلاء لا يرحمهم الله ولا تأخذه بهم شفقة، فيولجهم الله سبحانه وتعالى النار إلى الأبد لتعذيبهم لما إقترفوه في حياتهم الدنيا من آثام ومعاصي. والقسم الثالث: هم المعنيين بهذا المقال، ألا أنهم أصحاب الأعراف، وهذا النوع من الناس تكون حسناتهم مكافئة لسيئاتهم من حيث عددها، ويقفون في منزلة وسط بين الجنة والنار، ويقبعون في برزخ يتمكنون من خلاله بمشاهدة الجنة والنار، ثم يمكثوا به مدة زمنية معينة تم تحديدها من قبل الله العلي القدير، ولا يعلمها غيره سبحانه وتعالى،ثم بعد ذلك يولجهم الله الجنة برحمته وعفوه وليس بأعمالهم. من هم أهل الأعراف هم من تساوت حسناتهم مع سيئاتهم ، وقد قال الحافظ الحكمي في هؤلاء الناس: “يقفون بين الجنة والنار ما شاء الله أن يوقفوا، ثم يؤذن لهم في دخول الجنة”. وقد قال بعض الناس في الأعراف أنه جبل عالي يقع بين الجنة والنار، و يقف عنده أهل الأعرف، وفي الحياة الدنيا بعض الناس يذهبون للمجاهدة والقتال لوجه الله، فهؤلاء الأشخاص يدخلون الجنة لا محيص بفضل الله ورحمته، ولكن هناك بعض من هؤلاء الأشخاص يسمون بأهل الأعراف، وقد قيل في وصفهم هم من خرجوا للجهاد والقتال في سبيل الله دون موافقة أهلهم ووالديهم على ذلك، بل يقفون في موقف وسط بين الجنة والنار كما سبق أن ذكرنا، ثم لا يدخلونها بعد ذلك إلا بفضل الله ورحمته. وهناك سورة في القرآن تسمى سورة الأعراف، وهى من أكثر السور القرآنية طولاً، وقد نزلت هذه السورة على رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في مكة، ويصل عدد آياتها القرآنية إلى 206 آية، وترتيبها السابع في النزول، وهى ثالث سورة في طول آياتها، وهى سورة جليلة القدر، فقد ورد بها سرد لقصص الأنبياء وكيف كانوا يدعون القوم الذين أرسلوا إليهم لعبادة الله وحده، وقد ذكر فيها الله عز وجل هذا النوع من الناس (أصحاب الأعراف) حيث قال: وهناك سورة في القرآن تسمى سورة الأعراف، وقد ذكر فيها الله عز وجل أهل الأعراف قال: بسم الله الرحمن الرحيم صدق الله العظيم وقد قال الله سبحانه وتعالى فيهم في آية أخرى: بسم الله الرحمن الرحيم صدق الله العظيم وورد ذكرهم في آية أخرى في كتاب الله العزيز حيث يقول: بسم الله الرحمن الرحيم صدق الله العظيم وتفسير هذه الآيات بأن الله عز وجل قد وضح مثوبة المؤمنين بالجنة وعاقبة الكافرين بالنار والجحيم في الآخرة، فكل إمريء يوم القيامة بما كسب رهين، ولكن أصحاب الأعراف لن يلجوا النار لأن سيئاتهم التي إقترفوها لا تجعلهم من داخلي النار، وحسناتهم التي إكتسبوها لا تجعلهم من داخلي الجنة، ولهذا يمهلهم الله سبحانه وتعالى مهلة من الوقت يحددها الله يقضوها في مكان يُكنى بالبرزخ، ويكون بينهم وبين أصحاب الجنة وأصحاب النار حاجز وهو سور به باب، ينتظر عليه وقوفاً رجال وهم أصحاب الأعراف، ثم بعد ذلك يتم ولوجهم الجنة بفضل الله ورحمته، فهم لا يستطيعوا دخول الجنة مباشرةً مثل المؤمنين الصالحين الذين غلبت حسناتهم سيئاتهم، وحتى يكون الأمر فيه إنصاف وعدالة يكون هذا جزاؤهم لأنهم أدركوا طريق الخير في حياتهم ولم يتبعوه بالقدر الكافي، ولم ينأوا عن الشبهات والآثام بالقدر الكافي كما أمرهم الله سبحانه وتعالى، فكان حقاً عليهم وقوع أمرين عذابهم أولاً بإنتظارهم في البرزخ لمدة زمنية معينة وهم لا يعلمون عاقبة أمرهم، وينظرون إلى حال المؤمنين في الجنة وما آلوا إليه من نعيم، وحال الكافرين في النار وما يكتون به من أصناف العذاب، وهم في قلق وخوف ورهبة مما سوف يؤول إليه مصيرهم بعد ذلك، يتحسرون على أنهم لم يلحقوا بنعيم أهل الجنة، ويخافون مما يرونه من عذاب أهل النار. ولكن رحمة الله سبقت عذابه، فرحمة الله وفضله وغفرانه يدخلهم الجنة بعد ذلك لأنه هو الرحمن الرحيم الغفور، فالله عز وجل هو الرحيم العادل يحاسب الناس يوم القيامة بالميزان العدل لا يظلمهم ويحاسبهم بالقسطاس المستقيم.  الثلاثاء, 27 أيلول/سبتمبر 2016 08:03
تفسير رؤية الملك في الحلم PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

شبكة رسول

ما تفسير رؤية الملك اوالسلطان في الاحلام؟


يدل في المنام على الله تعالى ورخاء السلطان وسخطه يدل على رضا الله تعالى وسخطه، ممن رآه عابساً من غير سبب فإن الرائي محدث في صلاته أو في دينه فساد، فإن رآه مستبشراً فإنه يصيب خيراً في دينه ودنياه، كما يحصل على رفعة وصلاح حال. وإن رأى أن الله تعالى جعله سلطاناً في الأرض فإنه ينال مجداً وعزاً، وينال الخلافة أو الإمامة إن كان أهلاً لذلك، ولكن لا ترثها أولاده.
فإن رأى أنه قتل الخليفة فإنه يطلب أمراً عظيماً ويظفر به.
ومن رأى: أنه أصبح رجلاً من الملوك الأعاظم والسلاطين نال جدة في الدين.
ومن رأى: أنه تحول ملكاً وهو ليس بأهل لذلك فإنه يموت سريعا، وإن كان أهلاً لذلك نال رياسة ودولة وقوة.
ومن رأى: أنه صار ملكاً، وكان مريضاً في اليقظة دلت رؤياه على موته، فإن كان صحيح الجسم كان ذلك هلك أقربائه وفراقه لهم، وإن كان صاحب مكر وفجور دلت رؤياه على أسره وتقييده، وإذا رأى العبد أنه أصبح ملكاً دل ذلك على عتقه، وإذا رأى الفيلسوف أو العراف أنه صار ملكاً فإن ذلك محمود له، وهو دليل خير، وإذا رأى في منامه أنه رئيس جماعة دل ذلك على غم وحزن وخسران، وجميع الرئاسات إذا رأتها المرأة دلت على موتها، وكل رئاسة لا تصلح للرجال فإذا رآها رجل دل ذلك على موته.
ومن رأى: أنه صار سلطاناً كبر في أعين الناس وبلغ مراده.
ومن رأى: أنه كسرى صار إلى ملك كبير ومال كثير.
ومن رأى: أن السلطان عاتبه بكلام بر وحكمة فهو صلاح فيما بينهما، وإن خاصم السلطان العادل فقد ظفر بحاجته عنده. وإن رأى أنه رديف السلطان على دابة فهو يتبعه أو يخلفه في أمره في حياته أو بعد مماته، فإن أكل مع السلطان فإنه يصيب شرفا، فمن دخل دار السلطان فإنه يتولى أمور نسائه ويوسع عليه الدنيا، فإن دخلها ساجداً نال رئاسة وعفواً.
فإن رأى باب دار الملك تحول من مكانه فإن عاملاً من عماله يتحول من وظيفته، أو يتزوج الملك امرأة أخرى.
فإن رأى إنسان أن السلطان ولاه نائبا عنه فإنه عز وشرف. وإن رأى وال أن عهده أتاه فهو عزله، وكذلك إن نظر في مرآة فهو عز له أيضا، وكذلك لو رأى أنه طلق امرأته فإنه يعزل.
فإن رأى نفسه نائما مع السلطان فاته يخالط السلطان مخالطة يحقد عليها.
فإن رأى أن السلطان يمشي راجلاً فإنه يكتم سراً ويتفوق على عدوه.
فإن رأى السلطان أن رعيته مدحته فإنه ينتشر ذكره وثناؤه ويظهر حسانه ويظفر بعدوه.
فإن رأى السلطان أن رعيته تنثر عليه دنانير فإنهم يسمعونه مكروها، فإن نثروا عليه دراهم فإنهم يسمعونه كلاماً حسناً، فإن نثروا عليه مسكراً فإنهم يسمعونه كلاماً لطيفاً، فإن رموه بالحجارة فإنهم يسمعونه كلاماً قاسياً، فإن ألقاهم في النار فإنه يدعوهم إلى الكفر والبدع.
فإن رأى السلطان أن له قرنين فإنه ينال ملك المشرق والمغرب لقصة ذي القرنين ويكون عدلاً منصفاً فاتحاً.
فإن رأى السلطان أن الناس يسجدون له فإنهم يتواضعون له.
فإن رأى أنهم يصلون عليه فإنهم يثنون عليه بالخير.
فإن رأى السلطان أنه يعمل برأي امرأته فيذهب ملكه أو يقع في غم عظيم، فإن خالفها نجا، وإذا رأى السلطان أنه قاتل ملكاً فصرعه فالمغلوب هو الغالب، وإن قاتل أسدا فصرعه فإنه يغلب ملكاً غشوماً.
فإن رأى السلطان أنه ركب فرساً فإنه ينال ولاية.
فإن رأى ملك خادما ويسقيه ويطعمه فإنه ينال ملكاً لا يكون له، فإن أطعمته جارية نال ملكاً مع سرور.
فإن رأى السلطان أن غلاما أطعمه لقمة فإنه ينال من عدوه مصيبة، فإن بلعها فإنه ينجو من كيد عدوه، أما إذا عف باللقمة فإنه يموت. وإن رأى الملك أنه يهيئ مائدة ويزينها فإنه يعانده قوم باغون ويظفر بهم، ومؤاكلة السلطان العادل شرف وخير في الدين والدنيا.
فإن رأى السلطان أنه تحول عن سلطانه من قبل نفسه فإنه يأتي أمراً يندم عليه.
فإن رأى أنه سلطان ويمشي في الأسواق مع غيره دل ذلك على تواضعه.
فإن رأى السلطان أنه يصلي بغير وضوء أو في موضع لا تجوز الصلاة فيه كالمزبلة والمقبرة فإنه يطلب أمراً قد فات.
فإن رأى أنه مريض فذلك مرض دينه وحوره على رعيته.
فإن رأى أن السلطان حمل على أعناق الرجال فهو فساد في دينه وقوة سلطانه. وإن رأى أن السلطان مات ولم يدفن فهو فساد دين له، فإن مات ودفن لانصرف الناس عنه فهو اليأس، وكل رؤيا ترى عن حياة ملك ميت فتأويله عقب ذلك الملك.
ومن رأى: السلطان العادل يدخل مكاناً فإن رحمة الله تعالى تغشى ذلك الموضع، وإن كان المكان مما ينكر دخوله في اليقظة فهو مصيبة.
ومن رأى: أنه يختلف إلى أبواب الملوك فإنه ينال ظفرا بالإعطاء.
فإن رأى أنه دخل على ملك فإنه ينال شرفاً وسروراً.
ومن رأى: أنه خاصم ملكاً نال قرة عين وسرور وخير ورؤية الملوك الأموات دالة على ما تركوه بعدهم. وتدل رؤية الملك على النصر على الأعداء وعلى الفجور. وتدل رؤية السلطان المجهول على النار والبحر والنوم. وإن رأى أن الملك في صفة رديئة كان دليلاً على سوء تدبيره في الرعية. وربما دلت رؤية الملك على المسكوك من دراهمه أو دنانيره.
ومن رأى: في المنام أميراً أو سلطاناً ربما تسلط على أعراض الناس.
ومن رأى: أنه يعانق السلطان أو يصافحه فيصلح حاله عنده.
ومن رأى: أنه يخاصم سلطاناً فإنه يجادل بالقرآن، لأن السلطان في اللغة الحجة. وإن رأى المريض أن سلطاناً مجهولاً أرسل في طلبه فذلك رسل ملك الموت، والله هو السلطان.
ومن رأى: أن السلطان أخذ قلنسوته فإنه يأخذ ماله.
ومن رأى: أن السلطان في النزع فإنه مكروب.
ومن رأى: أن السلطان مجنون فهو مهموم.
ومن رأى: أن السلطان تنحى عن مجلسه فإن ذلك انتقاص سلطانه أو زواله.
ومن رأى: أن منبر السلطان انكسر به، أو أنه لم يكمل صلاته، أو انتزع منه سيفه، أو تهدمت داره، أو نطحه ثور، أو وطئته دابة فكل ذلك عزله عن سلطانه، والثياب السود للسلطان زيادة قوة، والبيض زيادة بهاء وخروج من ذنب، وثياب القطن ظهور الورع والتواضع، وثياب الصوف كثرة البركة، وإذا رأى الجاسوس أنه صار سلطاناً فيظهر حاله، وإذا رأت المرأة أنها سلطان فإنها تفتضح، وإن كانت مريضة فإنها تموت.
فإن رأى في عمى السلطان عمى عميت عليه أخبار قومه، ذلك الملك
 

Loading... 
أرسل خبرا أتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ل مجلة العائلة
www.familyjo.com