الرئيسية | المرئيات | آراء ومقالات | ركن الأخوات | الفتاوى | الاعجاز العلمي | تفسير الأحلام | الرقية الشرعية | أقليات مسلمة | الطب العربي
..
بيان أهمية الفقه الإسلامي » الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين، أما بعد: فإن معرفة الفقه الإسلامي وأدلة الأحكام، ومعرفة فقهاء الإسلام الذين يرجع إليهم في هذا الباب من الأمور المهمة التي ينبغي لأهل العلم العناية بها وإيضاحها للناس؛ لأن الله سبحانه خلق الثقلين لعبادته، ولا يمكن أن تعرف هذه العبادة إلا بمعرفة الفقه الإسلامي وأدلته، وأحكام الإسلام وأدلته، ولا يكون ذلك إلا بمعرفة العلماء الذين يعتمد عليهم في هذا الباب من أئمة الحديث والفقه الإسلامي. فالعلماء هم ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر، ومن أسباب السعادة للعبد، ومن علامات النجاة والفوز أن يفقه في دين الله، وأن يكون فقيها في الإسلام، بصيراً بدين الله على ما جاء في كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام. والعلماء قد بين الله شأنهم ورفع قدرهم، وهم أهل العلم بالله وبشريعته، والعاملون بما جاء عن الله وعن نبيه عليه الصلاة والسلام، وهم علماء الهدى، ومصابيح الدجى وهم العاملون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهم الذين قال فيهم جل وعلا: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[1]، وقال فيهم جل وعلا: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ[2]، وقال فيهم سبحانه: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[3]. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين))[4] متفق على صحته، فهذا الحديث العظيم يدلنا على فضل الفقه في الدين. والفقه في الدين هو: الفقه في كتاب الله عز وجل، والفقه في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الفقه في الإسلام من جهة أصل الشريعة، ومن جهة أحكام الله التي أمرنا بها، ومن جهة ما نهانا عنه سبحانه وتعالى، ومن جهة البصيرة بما يجب على العبد من حق الله وحق عباده، ومن جهة خشية الله وتعظيمه ومراقبته. فإن رأس العلم خشية الله سبحانه وتعالى وتعظيم حرماته ومراقبته عز وجل فيما يأتي العبد ويذر، فمن فقد خشية الله ومراقبته فلا قيمة لعلمه، إنما العلم النافع، والفقه في الدين الذي هو علامة السعادة هو العلم الذي يؤثر في صاحبه خشية الله، ويورثه تعظيم حرمات الله ومراقبته، ويدفعه إلى أداء فرائض الله وإلى ترك محارم الله، وإلى الدعوة إلى الله عز وجل، وبيان شرعه لعباده، فمن رزق الفقه في الدين على هذا الوجه فذلك هو الدليل والعلامة على أن الله أراد به خيراً، ومن حرم ذلك وصار مع الجهلة والضالين عن السبيل، المعرضين عن الفقه في الدين، وعن تعلم ما أوجب الله عليه، وعن البصيرة فيما حرم الله عليه فذلك من الدلائل على أن الله لم يرد به خيراً، وقد وصف الله الكفار بالإعراض عما خلقوا له وعما أنذروا به، تنبيها لنا على أن الواجب على المسلم أن يقبل على دين الله، وأن يتفقه في دين الله، وأن يسأل عما أشكل عليه وأن يتبصر، قال عز وجل: وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ[5]، وقال سبحانه: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ[6]. فمن شأن المؤمن طلب العلم والتفقه في الدين، والتبصر، والعناية بكتاب الله والإقبال عليه وتدبره، والاستفادة منه والعناية بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتفقه فيها، والعمل بها وحفظ ما تيسر منها، فمن أعرض عن هذين الأصلين وغفل عنهما فذلك دليل وعلامة على أن الله سبحانه لم يرد به خيرا وذلك علامة الهلاك والدمار، وعلامة فساد القلب وانحرافه عن الهدى. نسأل الله السلامة والعافية من كل ما يغضبه، فجدير بنا معشر المسلمين أن نتفقه في دين الله وأن نتعلم ما يجب علينا، وأن نحرص على العناية بكتاب الله تدبراً وتعقلاً وتلاوة، واستفادة، وعملا بذلك، وأن نعنى بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام حفظا وعملا وتفقها فيها، وأن نعنى أيضا بالسؤال عما أشكل علينا. فالإنسان يسأل عما أشكل عليه ويسأل من هو أعلم منه ليستفيد، عملا بقول الله سبحانه: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ[7]، وعليه أن يحضر حلقات العلم ليستفيد، ويتذاكر مع إخوانه الذين يرجو أن يكون عندهم علم حتى يستفيد من علمهم، وحتى يضم ما لديهم من العلوم النافعة إلى ما لديه من العلم، فيحصل له بذلك خير كثير، ويحصل له بذلك الفقه في الدين، ويحصل له بذلك البعد عن صفات المعرضين والغافلين، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين))[8]، وبما ذكرنا يعرف المؤمن فضل فقهاء الإسلام، وأنهم قد أوتوا خيرا كثيرا، وقد فازوا بحظ عظيم، من أسباب السعادة وطرق الهداية؛ لأن العلم النافع من أسباب الهداية، ومن حرم العلم حرم خيراً كثيراً، ومن رزق العلم النافع فقد رزق أسباب السعادة إذا عمل بذلك واتقى الله في ذلك. وعلى رأس العلماء بعد الرسل أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام، فإنهم هم الفقهاء على الكمال الذين تلقوا العلم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وتفقهوا في كتاب ربهم، وسنة نبيهم عليه الصلاة والسلام، ونقلوا ذلك إلى من بعدهم غضا طريا تفقهوا وعملوا، ونقلوا العلم إلى من بعدهم من التابعين، نقلوا كتاب الله إلى من بعدهم لفظا وتفسيرا وقراءة، إلى غير ذلك، ونقلوا إلى من بعدهم أيضاً ما بينه لهم نبيهم عليه الصلاة والسلام من معنى كلام الله عز وجل، ونقلوا أيضاً لمن بعدهم أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي سمعوها منه، والتي رأوها منه عليه الصلاة والسلام والتي أقرهم عليها، نقلوها إلى من بعدهم بغاية الأمانة والصدق، نقلوها إلى الأمة بواسطة الثقات من التابعين حتى نقلت إلينا بالطرق المحفوظة الثابتة التي لا يتطرق إليها الشك، نقلها الثقات عن الثقات، والثقات عن الثقات، حتى وصلت إلى هذا القرن وما بعده، وهذا من إقامة الحجة من الله عز وجل على عباده، فإن نقل العلم من طرق الثقات عن الرسول صلى الله عليه وسلم ثم عن الصحابة إلى من بعدهم إقامة للحجة وإيضاح للمحجة، ودعوة إلى الحق، وتحذير من الباطل، وتبصير للعباد بما خلقوا له من عبادة الله وطاعته جل وعلا، وبهذا يعلم أن لهم من الحق على من بعدهم الدعاء لهم بالرحمة والمغفرة والرضا والحرص على الاستفادة من علومهم، وما جمعوه وألفوه من العلوم النافعة، فإنهم سبقوا إلى خير عظيم، وإلى علم جم، سبقوا إلى الفقه في كتاب الله وإلى الفقه في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، ونقلوا إلينا ما وصل إليهم من علم بالله وبكتابه وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، فوجب علينا أن نعرف لهم قدرهم، وأن نشكرهم على علمهم العظيم، وعلى ما قاموا به من حفظ رسالة الله وتفقيه الناس في دين الله، وأن نستعين بما دونوه، وما خلفوه من الكتب المفيدة والعلوم النافعة حتى نعرف بذلك معاني كلام الله، ومعاني كلام رسوله عليه الصلاة والسلام. وإن من أعظم الفائدة ومن أكبر الخير الذي نقلوه إلينا أن حفظوا علينا سنة نبينا عليه الصلاة والسلام، ونقلوها إلينا طرية غضة سليمة محفوظة، وفيها تفسير كتاب الله، وفيها بيان ما أجمل في كتاب الله، وفيها بيان الأحكام التي جاء بها الوحي الثاني إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو الوحي من الله إلى النبي وهو السنة المطهرة، فإن الله جل وعلا أعطى نبيه صلى الله عليه وسلم القرآن ومثله معه؛ كما قال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام: ((ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه))[9]. فعلى أهل العلم أن ينقلوا ما جاءت به السنة، وأن يوضحوا ذلك للناس، وأن يرشدوهم إلى معاني كلام ربهم وسنة نبيهم عليه الصلاة والسلام، في الخطب والمواعظ والدروس وحلقات العلم، وغير هذا من أسباب التوجيه والتعليم والإرشاد، ولهذا ارتحل العلماء إلى الأمصار، واتصلوا بالعلماء في كل قطر للفائدة والعلم، ففي عهد الصحابة سافر بعض الصحابة من المدينة إلى مصر والشام وإلى العراق واليمن وإلى غير ذلك للفائدة، ولنقل العلم، فتجد الصحابة رضي الله عنهم وهم أفضل الناس بعد الأنبياء ينتقلون من بلاد إلى بلاد ليسألوا عن سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتتهم ولم يحفظوها، فبلغهم ذلك عن صحابي آخر فيسافر أحدهم إليه ليسمع ذلك منه ولينتفع بذلك ولينقله إلى غيره من إخوانه في الله التابعين لهم بإحسان. ثم جاء العلماء بعدهم من التابعين، هكذا فعلوا، ارتحلوا في العلم وساروا في طلب العلم، وتبصروا في دين الله وتفقهوا على الصحابة وسألوهم رضي الله عنهم وأرضاهم عما أشكل عليهم، وعملوا بذلك، ثم نقلوا ذلك إلى من بعدهم، ثم ألفوا كتبا عظيمة في الحديث والتفسير واللغة العربية وغير هذا من أنواع العلوم الشرعية حتى بصروا الناس، وحتى أرشدوا إلى الطريق السوي، وحتى علموهم القواعد الشرعية التي بها يعرف كتاب الله، وبها تعلم معانيه، وبها تحفظ السنة، وبها تعلم معانيها، وبذلك يحصل العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على بصيرة وعلى هدى وعلى نور، فجزاهم الله عن ذلك خيراً وضاعف لهم الأجور، وضاعف لهم الحسنات، ونفعنا بعلومهم جميعاً، وأعاذنا جميعاً من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. ومما يتعلق بهذا حضور حلقات العلم؛ لأنها من طريق أهل العلم، وفي الحديث الصحيح: ((إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا))، قالوا يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: ((حلق الذكر))[10]، وقال عليه الصلاة والسلام: ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقا إلى الجنة))[11]، وقال عز وجل: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ[12]؛ فهذه أشياء مهمة تتعلق بالفقه والفقهاء، وبطلب العلم في المساجد، وبالرحلة إلى البلدان التي فيها العلماء المعروفون بالاستقامة، كل هذا من أسباب تحصيل العلم، ومن الطرق التي توصل إليه، وصاحبها يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم: ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقا إلى الجنة)). فإذا سأل أهل العلم، أو سافر إليهم في بلادهم أو زارهم في بيوتهم وفي المساجد فقد سلك طريقا يلتمس فيه علماً، وذكر أهل العلم أن من الطرق المعينة على حفظ العلم: كتابته والعناية بحفظه، كما فعل سلفنا الصالح رحمهم الله ومن بعدهم من أهل العلم، كل هذا من وسائل تحصيل العلم، ومن الطرق الموصلة إليه، كما أن الرحلة والانتقال من بلد إلى بلد، ومن مسجد إلى مسجد، ومن حلقة إلى حلقة، ومن بيت عالم إلى بيت عالم لطلب العلم وللتفقه في الدين، كل ذلك أنواع وطرق من طرق تحصيل العلم، وهي داخلة في قوله صلى الله عليه وسلم: ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً...)) الحديث. والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2016 08:54
تفسير حلم الثلج » تدل رؤيته في المنام على الأرزاق والفوائد، والشفاء من الأمراض الباردة، خاصة لمن كانت معيشته من ذلك. وربما دلّ الثلج والنار على الألفة والمحبة، وإن الثلج لا يطفئ النار. فإن شوهد الثلج في أوانه كان دليلاً على ذهاب الهموم وإرغام الأعداء والحساد، وإن شوهد في غير أوانه كان دليلاً على الأمراض الباردة والفالج. وربما دلّ الثلج على تعطيل الأسفار، وتعذر أرباح للبريد والسعاة والمكارية وشبههم. والغالب في الثلج تعذيب السلطان رعيته وأخذ أموالهم، وجفاؤه لهم، وقبح كلامه معهم، لقوله تعالى: (فأنزلنا عليهم رجزاً من السماء)، قيل: ذلك هو الثلج، فإن كان الثلج قليلاً فهو خصب. ومن رأى أن الثلج يقع عليه سافر سفراً بعيداً، وربما كان فيه مضرة. فإن رأى أنه نائم على الثلج فهو عذاب. ومن أصابه برد الثلج في الشتاء أو في الصيف فإنه فقر. ومن اشترى وقر ثلج في الصيف فإنه يصيب مالاً يستريح إليه، ويستريح من الغم بكلام حسن، فإن لم يضرهم ذلك الثلج وذاب سريعاً فإنه تعب وهم يذهب سريعاً. وإن رأى أن الأرض مزروعة يابسة ثم تساقط الثلج فإنه بمنزلة المطر وهو رحمة تصيبهم وخصب وبركة. وقيل: من رأى في بلد ثلجا كثيراً في غير أوانه أصاب تلك الناحية عذاب من السلطان، أو عقوبة من اللّه تعالى، أو فتنة تقع بينهم. وقيل: من رأى الثلج دلّ على سنة قحط، ومن سقط عليه الثلج فإن عدوه ينال منه. وربما دلّ الثلج الكثير على الأمراض العامة كالجدري والوباء، وربما دلّ على الحرب والجراد وأنواع الجوائح، وربما دلّ على الخصب والغنى، ومن رأى ثلجاً نزل من السماء وعم الأرض، فإن كان ذلك في أماكن الزرع وأوقات نفعه دلّ على كثرة النور وبركة الأرض وكثرة الخصب، وأما إن كان ذلك بها في أوقات لا تنتفع به الأرض في نباتها فإن ذلك دليل على جور السلطان وسعي أصحاب العشور. وكذلك إن كان الثلج في وقت نفعه أو غيره غالباً على المساكين والشجر والناس فإنه جور يحل بهم وبلاء ينزل بجماعتهم. وربما دلّ الثلج على الحصار والغفلة عن الأسفار وعن طلب المعاش. الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2016 08:52
متى ولد الرسول » ولد الهدى فالكائنات ضياء ..........وفم الزمان تبسم وسناء الروح والملأ الملائك حوله ...........للدين والدنيا به بشراء احمد شوقي نسب الرسول عليه الصلاة والسلام هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر وينتهى نسب الرسول محمد عليه الصلاة والسلام إلى إسماعيل عليه السلام اما أخواله من بني زهرة،فان أمّه آمنة بنت وهب كانت منهم ويلتقي نسبه بنسبها عند كلاب بن مرة. متى ولد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام اغلب الاقوال تقول انه ولد محمد عليه الصلاة والسلام بمكة يتيم الأب، في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام الفيل (570م)لكن اختلف الباحثون والمؤخرون على مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لذلك سنعرض لكم في هذا المقال قصة الزواج والانجاب قصة الزواج والانجاب تزوج عبد الله بن عبد المطلب بامنة بنت وهب ابن عبد ناف بن زهرة بن كلاب بن مرة زهي قرشية زهريةوهى من احدى بيوت قريش, وبعد زواجهما ذهب عبد الله للتجارة الى بلادالشام ولكنه مرض وهو عائد الى مكة فذهب الى يثرب عند أخواله بني عدي بن النجار فمرض مدة شهر ومن ثم مات ؛ ودفن في دار النابغة ويقال انه كان يبلغ من العمر الخامسة والعشرين وبعض الاقوال الاخرى انه كان يبلغ الثامنة والعشرين من العمر وكانت حينها امنه بالشهر الثاني من الحمل وبقيت آمنة بعد وفاة زوجهاتسكن في مكةتحت رعاية عبد المطلب وبعض المال الذي تركه لهازوجها والمعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد في عام الفيل التاسع من شهر ربيع الأول في فجر يوم الاثنين والثابت انه ولد يوم الاثنين لقوله صلى الله عليه وسلم عند سئواله عن صيام يوم الاثنين فقال :" ((ذلك يوم ولدت فيه))" لكن عام الفيل غير محدد فيرى الباحثون في مولد الرسول انه كان عام الفيل عام 522م أو 563م أو570 أو 571م فبعد البحث بالتاريخ الذي يمكنهم من التحديد الدقيق لمولد الرسول صلى الله عليه و سلم فوجدوا أن أول تاريخ هو تاريخ الهجرة في سنة 6222م وبهذا توافق رأي المؤرخين و الباحثين على مولد الرسول الله صلى الله عليه و سلم انه ولد يوم الاثنين التاسع ربيع الأول في العام الثالث والخمسين قبل الهجرة رضاعة وحضانة وكفالةالرسول عليه الصلاة والسلام رضاعته يقال انه رضع من عشرة نساء من أشهرهن: ثويبة (جارية عمه أبي لهب) وحليمة بنت أبي ذؤيب السعدية. كانت حاضنة رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم (حليمة بنت أبى ذؤيب السعدية) وكانت زوجة (الحارث بن عبد العزى) كانت مدة الحضانة أربع أو خمس سنوات اما كفالة الرسول تكفله جده عبدالمطلب عند ولادته بعد ما مات والده وهو جنين عمره شهران، ماتت امه عنما بلغ السادسة من عمره ومات جده عبدالمطلب عندما بلغ الثامنة من عمره، فكفله عمه أبو طالب، وظل في رعايته إلى أن توفي قبل الهجرة إلى المدينة بنحو ثلاث سنوات. شباب محمد عليه الصلاة والسلام عندما اصبح محمد عليه الصلاة والسلام شابا عمل برعي الاغنام لأعمامه وعمل بالتجارة عندما كان عمره حينهاالثانية عشرة حيث خرج مع عمه أبى طالب بتجارة إلى بلادالشام وبعد عودته من الشام اصبح يتاجر بأسواق مكة او بالأسواق القريبة منها (كسوق عكاظ وسوق مجنه وسوق ذي المجاز) أبناء محمد عليه الصلاة والسلام تزوج محمد عليه الصلاة والسلام خديجة فأنجبت له كل أولاده عداإبراهيم فكان ابن ماريا القبطية زوجة رسول الله وهو اخر ابناء الرسول محمد عليه الصلاة والسلام فأنجبت له خديجة من الذكور القاسم و كان يكنى محمد عليه الصلاة والسلام بأبى القاسم وعبد الله فماتا وهم صغار ومن الإناث انجبت له زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة حيث توفيت ثلاثة منهن في حياة الرسول وهن(زينب وام كلثوم ورقية)وواحدة بعد وفاته بسته اشهر وهي( فاطمة) الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2016 08:31
بين التفاؤل.. واليأس PDF طباعة أرسل إلى صديق

كثيراً ما تتجاذبنا دواعي النفس المختلفة، ونقعُ بين شدّ وجذب، وبين دفْعٍ ورَفْع، نبتسم حيناً، ونكتئبُ أحياناً، نفسٌ لا يعلمُ كنهها إلا الله، تنتعش حيناً فترقص تفاؤلاً وبهجَةً، وتنتشي يوماً فرحاً وانتصاراً، وقد يخبو بريقها أحياناً أخرى فتنزوي هناك حزناً واكتئاباً، فبين التفاؤل واليأس.. شعرة، وبين الحزن والفرح.. خطوة.

وقد تقعُ النفس فيما تقَع فيه من ألمٍ، وقد يطغى صوت البكاء وداعي الحزن واليأس على كل داعٍ، وترجحُ كفّة الاكتئاب والقلق، وما تلبث نفس المؤمن إلا قليلاً حتى تستفيق وتتذكّر خوالجها حقيقة الرضا والصبر والتوكل، فتُبصِر وتستغفر الله مما وقَعت فيه، وتتذكر أنها لن تستوفي إلا ما كتب لها، وأن لا عيش إلا عيش الآخرة، ولا راحة إلا يوم المزيد.

هذه يومياتٌ لمغتَرِبة قد تعبّر عن قليل من هذه المعاني.. قد تلمحون فيها تأرجح المشاعر.. وصدقها.. وتقلّب النفس مابين تفاؤلٍ ويأس.. غربَةٍ وشوق.. فرحٍ وحُزن.

(1)

سأجعل من هذا القلب حجراً..! وأتمنى أن يصمد.. يحتسب.. ويسكت..! فقد أزعجت من حولي.. كثيراً..! بعد ساعات معدودة بإذن الباري سأبدأ المسير إلى الهدف من جديد، وأعود إلى غربتي، تلك الغربة التي ربّتني وهذبتني وأنضجتني من حيث أشعر ومن حيث لا أشعر.. وحسبها في نفسي ذلك.. لأصبر على قسوتها وكآبة منظرها..!

(2)

ياللغربة.. حينما يرحل الجميع.. ويتركوا هذا القلب وحيداً.. غريباً.. يقارع موج الحياة العصيب.. بعد أن ملكوه.. وصارت أنفاسهم مطعمُهُ ومشربُه وحياتُه..!

(3)

ما رأيتُ أعظم محقاً لبركة العلم من أنْ تنتَهك باسمِهِ الحُرُمات، وتُمَارَس باسمِه أنواع المُنكَرات، مما لا يقبله شرعٌ ولا عُرْف، ولا رأيتُ أعظم من ذلك بلاءً و منافاةً للخيريةِ التي اختصّ الله بها هذه الأمة من السكوتِ على المُنكَر وتركِ الحبلِ على الغارِب لمن مُكّنوا من عوراتِ المسلمات دون أن يكونوا أهلاً لصيانتها و حفظِ أسبابِ الفضيلة..!

(4)

المؤمن الصادق لا يعدم حيلة توصله إلى ما يرضي الله تعالى، والحاجة أم الاختراع..

(5)

" إن تصدقين الله.. يصدقك..!"

(6)

يعلم ربي أني في شوق إليهنّ كبير.. في شوق لكل مكان خير وبر.. يدعو لكل فضيلة.. وينهى عن كل رذيلة.. صروح دعوة وبر ورشد وصلاح.. في شوق لكل كلمة خيّرة.. وهمسة حانية.. ولقاء أخوي ماتع..أعد الأيام عداً.. والله أعدّها عداً.. أشطب على اليوم عدّة مرات..أقف أمام التقويم عدّة مرات في اليوم..وأرفع صفحاته بحثاً عن مخرج.. مضى أسبوع في هذه الغربة..أحاول أن أبذل وسعي هذه الأيام..أواصل الليل والنهار.. كلماتي كثيرة.. مشاعري أكثر.. غربتي عظيمة.. عزائي أن هذا الوضع مؤقت رغم أني حاولت احتماله كثيراً.. لكن.. سأحاول أيضاً رغم صعوبة ذلك على نفسي.. ربنا افتح لنا أبواب رحمتك.. ولاتجعل لمن لا يخافك علينا سلطة.. ويسّر كل عسير واكتب على يدينا فتوح النصر والتمكين والتغيير.. وارزقنا الإخلاص والإتقان.. ربّنا أفرغ علينا صبراً وثبّت أقدامنا وقلوبنا على دينك..

(7)

أنا لا أسمح لأحد أن يجرّدني من همٍّ يحملني وأحمله .. !! فتنبّهوا..!! إن ظننتم أنني قاصرةُ علمٍ..أو مُبَرْمَجَة..!! أو في حالة من الجهلِ أو الأمّية..!!! أو أنني أردّد ما أسمع وما أُلَقّن.. أو أنني إمّعة.. إن أحسن النّاس أحسنت وإن أساؤوا أسأت.. فقد خاب ظنّكم..!!!

(8)

"فما هي إلا ساعةٌ ثم تنقضي.. ويذهبُ هذا كله ويزول..!"

(9)

كلنا نهدف إلى التميّز وسط هذه القوى المتكالبة علينا، وكلنا نطمح إلى أن يكون عملنا قوياً صحيحاًً وقُربة نتقرّب بها إلى الله تعالى، ولن يكون لنا ذلك إلا عند اعتزازنا بهويتنا، وأسلمة ممارساتنا التعليمية والعملية، وعملنا ما نستطيع في سبيل ذلك، كلٌّ في موقعه. اعزموا وتوكّلوا، وستجدون آثارها في أنفسكم ومن حولكم بيّنة الآن ومستقبلاً – بإذن الله-، والله معكم ولن يَتِرَكُم أعمالكم.

(10)

" فليسَ من العجَبِ سموّ أنثى  *** على رجــلٍ ترجّلهُ الثيابُ

نساءٌ غيرَ أنّ لهنّ نفْـسـاً  *** إذا همّـت تسهّلتِ الصّعابُ

فإن تلقَ البحارَ تكُن سفيناً  *** و إن تردِ السما فهي الشّهابُ

ضِعافٌ غير أنّ لهنّ رأيـاً  *** يسدّدهُ إلى القصدِ الصّوابُ "

(11)

خلُصْتُ من محنٍ كثيرة إلى شيء واحد إن أردتُ السلامة: "عند الفتن أمسك عليك لسانك"!! والسّلامة الحقّة في أن نفرّ إلى الله .. فما أصابنا ما أهمّنا إلا بذنوبنا.. نسأله تعالى أن يتجاوز عنّا..

(12)

رغم الصقيع.. رغم مرارة الضيق.. رغم قسوة الطريق.. تشق الصخر.. تشق الجليد.. تميل عنقها.. تبحث عن النور وسط الظلمة.. تفتش عن مرفأ.. تزيح عن أوراقها الرقيقة حبيبات الجليد.. تتابع المسير.. تخترق الجليد.. تمد جذورها الناعمة هنا وهناك.. تبحث عن قطرات الماء.. تغذي بها قلبها المنهك.. تنبعث الحياة في تلك الجذور.. والأوراق..تنتعش..تتابع المسير..رغم القسوة.. رغم الجفوة..رغم وعورة الطريق.. تشرف برأسها على الدنيا.. تنظر باستحياء.. ترمق العالم المتجمد بنظرة إصرار.. تتابع المسير..عزيمة لا تعرف المستحيل.. همّة أكبر من القمّة..إصرار على بلوغ المراد.. تصميم على التغيير.. رغم الشوك.. تسير.. رغم التكبيل والمنع.. تعطي ولا تنتظر الثناء الجزيل.. رغم اسوداد الكون.. تصبح كوكباً دريّاً منير.. تنثر العطر أينما حلّت.. تشرق ابتسامتها أنّى وُجِدَت.. تشارك الكل همومهم.. ولا تشعرهم بهمومها.. تبقى مستبشرة.. مبتسمة.. مستبشرة.. بقضاء ربها راضية.. وبجنته راغبة..تتابع المسير.. تشق الصخر..تشق الجليد.. تبكي العالم.. تبكي بصمت.. تحمل على أكتافها الهمّ.. وتتابع المسير..تشق الصخر ..تشق الجليد.. متفائلة.. تبقى دوماً متفائلة.. متفائلة بالغد..سيكون بإذن الله أحلى.. و ستتفتح هذه الأوراق الملونة.. وسينتشر عبيرها.. وستذيب هذا الجليد مهما طال الزمن.. وامتدّ المسير..

(13)

" واحمل بعزم الصدق حملة مخلص *** متجـــرد لله غير جبان

واثبت بصبرك تحت ألوية الهدى  *** فإذا أصبت ففي رضا الرحمن

والحق منصور وممتحن فلا  *** تعجب فهذي سنـة الرحمن

لكنما العقبى لأهل الحق إن  *** فاتت هنا كانــت لدى الديان"

(14)

قد أفرحُ يوماً! وقد أكتئبُ أياماً! قد أبتسمُ يوماً! وقد أبكي ليالٍ!، كُتِبَت عليّ الغربة فمن العبث أن أحاول التحليق بعيداً عنها!، أو التّنصّل من واقعي! أوَظَننتُ أن السعادة بلحظاتٍ باسمة عشتها ساعات!، ما أجمل العودة إلى الحقيقة والرضا بعيش الغربة فذاك يدفع عن النفس كثير إحساسٍ بالشعور بالحرمان ويمنيها بحياة راغدة هنية عند الديّان! يجعلها تعيش في تفاؤل دائماً بعيداً عن إحباطِ بعض الرفقاء! كم كنتُ ساذجة عندما حاولتُ أن أُقنِع نفسي بأمور وأُخادعها وأُسايرها وأُحاول إرغامها على تغيير النظرة لأمور وحاولتُ أن أخلق حولي جوّاً يقرب إلى نفسي مسافات الطمأنينة من تلك الأمور ففهم مَن حولي الأمور خطأ واضطررتُ غير آسفةٍ ولا مغبونة للولوج مرة أخرى في مغارة الغربة، ودهاليزها الشائكة التي تصب مرة أخرى في بحار الحرمان وقيعان الوعي بحقيقة الصراع ووأد الأماني والأحلام!سيتهمني الجميع بالجهل ومصارعة الفطرة ومقارعَة أهل الحجة! ولكن حسبي مكفّراً أنني تركتُ الدنيا بأسرها لهم وذُبحَت آمالي على أعتاب قسوتهم غير المبررة كأحسن ما تكون الذبحة!

(15)

"تفيض نفوسٌ بأوصابها  *** ولاتدري عوَّادُها ما بِها

وما أنصفتْ مهجةٌ تشتِكى  *** أذاها إلى غير أحبابها"

(16)

قطعتُها مكرَهَة، ولكن مطمئِنّة إلى (ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)، أصَبّر نفسي أن الوضع مؤقت، لا أريد الهرب لكن أخاف التردّي..، ربّ استعملنا في طاعتك..

(17)

أتمنّى فقط أن أخرج من دوامة الاكتئاب!، مؤلم أن تتجاذبك دواعي الاكتئاب والتفاؤل فتطغى كفّة الأولى..

(18)

يوماً ما.. سأبتسم..!، قل عسى أن يكون قريباً..!

(19)

اللهم هيأ لهذه الأمة أمر رشد.. يعزّ فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك.. ويؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر..

(20)

"إذا طلعت شمس النهار فإنها  *** أمارة تسليمي عليكم فسلموا

لأنتم على قرب الديار وبعدها *** أحبتنا إن غبتم أو حضرتم"

(21)

بدأت أعالج نفسي باستشعار معيّة الله في كل وقت فاطمأنّ وشُرح صدري..(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة)..(لا تحزن إن الله معنا)..(وتوكل على الله).. (ولا تحزن عليهم).. (والله خيرٌ حافظاً).. هذه خمسٌ كاملة.. اعقديها بأصابع يدك اليمنى إلى أن نصل إلى منابر النور تحت ظل العرش بإذن الله..

(22)

الحمد لله أنني أدركتُ ذلك مبكراً.. وقبل أن تأخذني الدنيا بهمومها الأكبر، ليس في الدنيا هم يستحق أن نهتم له إلا هم هذا الدين، وليس والله هم بل نور على نور وبه لذة لا تعادلها لذة! وأحداثُ الحياة نزرٌ يسير، ومشقّة في الطريق لابدّ منها..

(23)

يا الله! ما أرقّها من كلمات وألطفها! إنّ ربي لطيفٌ لما يشاء إنه هو العليم الحكيم!، ويزول كل شيء، وتبقى اللذة!، وهاهي تطغى الفرحة!، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا!،سبحان ربي سبحانه، اللهم أذقنا برد عفوك وحلاوة رضاك وعظيم فضلك وتولّنا في الدنيا والآخرة وتوفّنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين..

(24)

تذوق لذة الطاعة وثمرة التعب؛ يتضاءل أمامه كل تعب ويستحيل الإجهاد الجسدي إلى انتعاشة لذيذة فيجرّ الخير أخاه..

(25)

الدين المراغمة!، وبها تُمتَحَن الأنفس وتُمَحّص ويثبُت الصادق..!، والذي يخَالط الناس ويصبِر على أذاهم أفضل..!

(26)

كان يوماً رائعاً حافلاً..، لم أعش مثله منذُ زمن!، معنويات إلى السماء!، وبشائرٌ عظيمة تُساق!، وأمانٍ باسمات تتحقق أمامك..!، كانت ليلة مميّزة جداً.. جداً.. لا حُرمتِ همسات تلك القلوب.. روعتها.. رقتها .. فرحتها.. وفرحتي به.. شوقها.. وشوقي إليها.. كانت قريبةً جداً..جداً.. بقربِ أرواحنا من شواطئ التفاؤل والأمل.. بقرب مسافات الطمأنينة من نفوسنا.. بقرب الفرج.. بقرب الفتح المبين.. ذلك القرب.. الذي لم تكن نفسي تصل إليه.. لولا الله.. ثم نفوس نقية وأرواح ندية.. خالطت نفسي.. وروحي.. سكنتها.. وهذّبتها.. كلماتي لا تسعفني.. لا تستطيع وصف روعة وجمال و صفاء ذلك اليوم.. لا حُرِمتُ هذا النقاء..

(27)

سبحانك ربي سبحانك، سبحانك على تقديرك، سبحانك على توليك لي بخير أقدارك، على تقصير منّي وسوء أدبٍ معك، كنتَ أنت الكريم، أنت اللطيف، وبي رحيم، رزقتني رضاً وصبراً تذوب ببحرهِ كل الصّعاب، فكان بلسماً لجروحي، مداوياً لآلامي، ومجبراً لكسوري، مؤانساً لغربتي، صاقلاً لمهجتي، ربّي املأ قلبي نوراً وصدقاً ورقةً ورضاً وحبّاً وصفاءً ونقاءً وإيماناً..

(28)

أمر المسلم كلّه خير..وها أنا أحصد خيرات ما حصل لي، طمأنينة ورضا وتوكل..

(29)

" هناك جراح لا يُمكِن للطبيب أن يداويها..!"

(30)

لن نقدّم لأمتنا في ظل هذه الظروف أفضل من شخصية مسلمة، إيجابي، متفائلة، متكاملة، متميّزة، متّزِنَة، علم وعمل وسلوك وأخلاق ودعوة إلى الله تعالى في كل مجال، وكل صِقع.

 

Loading... 
أرسل خبرا أتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ل مجلة العائلة
www.familyjo.com