..
تأويل رؤية البيض فى المنام » قال امامنا ابن سيرين رحمه الله في تفسير البيض:* (بيض) في موضع أو في إناء ...نساء أو جوار فمن رأى أن دجاجته باضت فإنه يولد له ولد وبيضها السليق رزق هني فإن رأى أنه أكله نيئاً فإنه يأكل مالاً حراماً أو يزني أو يصيبه هم فإن أكل قشرة فإنه رجل نباش فإن رأى بيده بيضاً فإن امرأته تصير كالميتة فإن رأى أن امرأته باضت فإنها تلد ابناً كافراً فإن رأى أنه أحضن دجاجة بيضاً فتفقأت منه الفراريج فإنه يحيا له أمر ميت قد تعسر عليه ويولد له ولد مؤمن وربما يرزق بعدد كل فروجة ابناً فإن رأى أنه أحضن ديكاً بيضاً وفرخ فرريج فإنه يحضر هناك معلم يخرج صبياناً فإن ضرب البيض ضربة وكانت امرأته حاملاً فإنه يريد أن يفتض جارية ولا يمكنه وإن فقأها غيره وردها عليه افتض ابنته رجل فإن وطئ كمه فخرجت منه بيضة فإنه يطأ أمته ويولدها جارية فإن رأى أن عنده بيضاً كثيراً فإن عنده مالاً ومتاعاً كثيراً يخشى فساده وبيض الببغاء جارية ورعة. * (ومن رأى) بيده بيضاً سليقاً فإنه يصلح له أمر قد تمادى عليه وتعسر وينال بإصلاحه مالاً ويحيا له أمر ميت فإن أكله بقشرة الرقيق فإنه نباش فإنه نحاه أكل مال امرأة أو أسرف فيه فإن أكله فإنه يتزوج امرأة عندها مال وبيض الكراكي أولاد مساكين. * (ومن رأى) أنه أعطي بيضة ولد له ولد شريف فإن انكسرت مات ولده. * (ومن رأى) أنه يأكل قشور البيض فإنه رجل نباش يسلب الموتى والبيض الكثير للأعزب تزوج وللمتزوج أولاد والصغار من البيض بنات والكبار بنون. * (ومن رأى) أنه يقشر بيضاً مطبوخاً فإنه ينال مالاً من بعض الموالي والبيض يدل على ذهب وفضة فبياضه فضة وصفاره ذهب والبيض يدل على الأولاد والأزواج والإماء وربما دل على القبور وربما دل البيض على بيض الأسنة والخود وربما دل البيض على الاجتماع بالأهل والأقارب والأحباب وربما دل البيض على جمع الدراهم والدنانير وادخارها. * (ومن رأى) البيض يحرق في مكان كما يحرق الزبل فإنه يدل على سبي نساء ذلك المكان.والله اعلم الثلاثاء, 14 يناير 2014 16:11
حكم قراءة القرآن من غير وضوء؟؟ » السؤال:هل يَجوزُ لي أن أقرأ القرآن بدون وضوء؟الإجابة:الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:فالوضوءُ من أجل قراءةِ القُرآن مستَحَبٌّ فقط، وليس بِوَاجبٍ في قَوْلِ عامَّة أهل العلم، فلا حَرَجَ منَ القِراءة على غَيْرِ وُضوء؛ لِما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: «كانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يذْكُر الله على كُلِّ أحيانِه» والله أعلم.أمَّا إذا كانتِ القِراءة من المصحف مصحوبةً بِمَسِّه فإنَّه يُشْتَرَطُ الوُضُوءُ؛ لقوْلِ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: «لا يَمَسّ القُرآنَ إلا طاهر» (رواهُ مالك والدارَقُطني).قال شيخُ الإسلام ابن تيمية: «والصحيح في هذا الباب ما ثَبَتَ عنِ الصحابة رِضْوانُ الله عليهم وهو الذي دلَّ عليه الكتابُ والسُّنة: وهو أنَّ مسَّ المصحف لا يجوز للمحدِث».وقد سبق الجواب مفصلا في الفتاوى: «آداب قراءة القرآن وحكم قراءته ومسِّه على غير طهارة» ، «حكم ارتداء الحجاب أثناء قراءة القرآن، واستقبال القبلة، ومس المصحف على غبر طهارة»، «مس القرآن الكريم أثناء الدورة الشهرية». وفِي «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله: «وليس لكِ مَسُّ المصحف إلا على طهارةٍ منَ الحدَث الأكْبَرِ والأصْغَرِ، إلا إذا كان الحدثُ دائمًا، فإنَّه لا حرج عليْكِ إذا توضَّأتِ لوَقْتِ كُلِّ صلاة أن تصلي، وتقرئي من المصحف وعن ظهر قلب؛ لِما تقدم في حكم الصلاة». اهـ،، والله أعلم.أمَّا إن كان وضوءُك ينتقِضُ بسرعة، ويشقُّ الوضوءُ لِمَسِّ المُصحَفِ فتوضَّأْ في بِدايةِ القِراءة، ولا يضُرُّك انتِقاضُه بعد ذلك؛ لأنَّ هذه الحالَ حالةُ ضرورةٍ يُعْفَى فيها عنِ اشتراط الوضوءِ للمَسِّ كصاحب الحدث الدائم إذا توضَّأ بعد دخول الوقت؛ لأدلَّة كثيرة: منها قولُه سبحانه: [التغابن: 16] وقال سبحانه: [الحج: 78] وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: «فإذا نَهيْتُكُم عن شيءٍ فاجْتَنِبُوهُ، وإذا أمرْتُكم بأمْرٍ فأتُوا مِنْهُ ما استَطَعْتُم» (متَّفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرة)، والقاعدة الأصوليَّة تَنُصُّ على أنَّ المشقَّة تَجلِبُ التَّيسير. السبت, 11 يناير 2014 15:34
Frontpage Slideshow (version 2.0.0) - Copyright © 2006-2008 by JoomlaWorks
القـران الكـريم وتفـسيـره
الحديث النبوي وعلومه
السيرة النبوية
العـقيـده
الفقه

..المرئيات

 

الصـلاة  تشـكي - خــالد الراشــد

لا تحزن كامله الشيخ عائض القرني

يــــــــوم الفرار - لشـــــــيخ خالد الراشد

محاضرة مؤثرة بعنوان التوبة الصادقة

لمن فقد السعادة..هنا عيش السعداء

محــــاضــــرات أســـاميــة في الاخلاق

..استطلاع الرأي
..تواصل معنا على

المسنجر و الأيميل  :
admin@rsol.info
وتابعنا على :

بين التفاؤل.. واليأس PDF طباعة إرسال إلى صديق

كثيراً ما تتجاذبنا دواعي النفس المختلفة، ونقعُ بين شدّ وجذب، وبين دفْعٍ ورَفْع، نبتسم حيناً، ونكتئبُ أحياناً، نفسٌ لا يعلمُ كنهها إلا الله، تنتعش حيناً فترقص تفاؤلاً وبهجَةً، وتنتشي يوماً فرحاً وانتصاراً، وقد يخبو بريقها أحياناً أخرى فتنزوي هناك حزناً واكتئاباً، فبين التفاؤل واليأس.. شعرة، وبين الحزن والفرح.. خطوة.

وقد تقعُ النفس فيما تقَع فيه من ألمٍ، وقد يطغى صوت البكاء وداعي الحزن واليأس على كل داعٍ، وترجحُ كفّة الاكتئاب والقلق، وما تلبث نفس المؤمن إلا قليلاً حتى تستفيق وتتذكّر خوالجها حقيقة الرضا والصبر والتوكل، فتُبصِر وتستغفر الله مما وقَعت فيه، وتتذكر أنها لن تستوفي إلا ما كتب لها، وأن لا عيش إلا عيش الآخرة، ولا راحة إلا يوم المزيد.

هذه يومياتٌ لمغتَرِبة قد تعبّر عن قليل من هذه المعاني.. قد تلمحون فيها تأرجح المشاعر.. وصدقها.. وتقلّب النفس مابين تفاؤلٍ ويأس.. غربَةٍ وشوق.. فرحٍ وحُزن.

(1)

سأجعل من هذا القلب حجراً..! وأتمنى أن يصمد.. يحتسب.. ويسكت..! فقد أزعجت من حولي.. كثيراً..! بعد ساعات معدودة بإذن الباري سأبدأ المسير إلى الهدف من جديد، وأعود إلى غربتي، تلك الغربة التي ربّتني وهذبتني وأنضجتني من حيث أشعر ومن حيث لا أشعر.. وحسبها في نفسي ذلك.. لأصبر على قسوتها وكآبة منظرها..!

(2)

ياللغربة.. حينما يرحل الجميع.. ويتركوا هذا القلب وحيداً.. غريباً.. يقارع موج الحياة العصيب.. بعد أن ملكوه.. وصارت أنفاسهم مطعمُهُ ومشربُه وحياتُه..!

(3)

ما رأيتُ أعظم محقاً لبركة العلم من أنْ تنتَهك باسمِهِ الحُرُمات، وتُمَارَس باسمِه أنواع المُنكَرات، مما لا يقبله شرعٌ ولا عُرْف، ولا رأيتُ أعظم من ذلك بلاءً و منافاةً للخيريةِ التي اختصّ الله بها هذه الأمة من السكوتِ على المُنكَر وتركِ الحبلِ على الغارِب لمن مُكّنوا من عوراتِ المسلمات دون أن يكونوا أهلاً لصيانتها و حفظِ أسبابِ الفضيلة..!

(4)

المؤمن الصادق لا يعدم حيلة توصله إلى ما يرضي الله تعالى، والحاجة أم الاختراع..

(5)

" إن تصدقين الله.. يصدقك..!"

(6)

يعلم ربي أني في شوق إليهنّ كبير.. في شوق لكل مكان خير وبر.. يدعو لكل فضيلة.. وينهى عن كل رذيلة.. صروح دعوة وبر ورشد وصلاح.. في شوق لكل كلمة خيّرة.. وهمسة حانية.. ولقاء أخوي ماتع..أعد الأيام عداً.. والله أعدّها عداً.. أشطب على اليوم عدّة مرات..أقف أمام التقويم عدّة مرات في اليوم..وأرفع صفحاته بحثاً عن مخرج.. مضى أسبوع في هذه الغربة..أحاول أن أبذل وسعي هذه الأيام..أواصل الليل والنهار.. كلماتي كثيرة.. مشاعري أكثر.. غربتي عظيمة.. عزائي أن هذا الوضع مؤقت رغم أني حاولت احتماله كثيراً.. لكن.. سأحاول أيضاً رغم صعوبة ذلك على نفسي.. ربنا افتح لنا أبواب رحمتك.. ولاتجعل لمن لا يخافك علينا سلطة.. ويسّر كل عسير واكتب على يدينا فتوح النصر والتمكين والتغيير.. وارزقنا الإخلاص والإتقان.. ربّنا أفرغ علينا صبراً وثبّت أقدامنا وقلوبنا على دينك..

(7)

أنا لا أسمح لأحد أن يجرّدني من همٍّ يحملني وأحمله .. !! فتنبّهوا..!! إن ظننتم أنني قاصرةُ علمٍ..أو مُبَرْمَجَة..!! أو في حالة من الجهلِ أو الأمّية..!!! أو أنني أردّد ما أسمع وما أُلَقّن.. أو أنني إمّعة.. إن أحسن النّاس أحسنت وإن أساؤوا أسأت.. فقد خاب ظنّكم..!!!

(8)

"فما هي إلا ساعةٌ ثم تنقضي.. ويذهبُ هذا كله ويزول..!"

(9)

كلنا نهدف إلى التميّز وسط هذه القوى المتكالبة علينا، وكلنا نطمح إلى أن يكون عملنا قوياً صحيحاًً وقُربة نتقرّب بها إلى الله تعالى، ولن يكون لنا ذلك إلا عند اعتزازنا بهويتنا، وأسلمة ممارساتنا التعليمية والعملية، وعملنا ما نستطيع في سبيل ذلك، كلٌّ في موقعه. اعزموا وتوكّلوا، وستجدون آثارها في أنفسكم ومن حولكم بيّنة الآن ومستقبلاً – بإذن الله-، والله معكم ولن يَتِرَكُم أعمالكم.

(10)

" فليسَ من العجَبِ سموّ أنثى  *** على رجــلٍ ترجّلهُ الثيابُ

نساءٌ غيرَ أنّ لهنّ نفْـسـاً  *** إذا همّـت تسهّلتِ الصّعابُ

فإن تلقَ البحارَ تكُن سفيناً  *** و إن تردِ السما فهي الشّهابُ

ضِعافٌ غير أنّ لهنّ رأيـاً  *** يسدّدهُ إلى القصدِ الصّوابُ "

(11)

خلُصْتُ من محنٍ كثيرة إلى شيء واحد إن أردتُ السلامة: "عند الفتن أمسك عليك لسانك"!! والسّلامة الحقّة في أن نفرّ إلى الله .. فما أصابنا ما أهمّنا إلا بذنوبنا.. نسأله تعالى أن يتجاوز عنّا..

(12)

رغم الصقيع.. رغم مرارة الضيق.. رغم قسوة الطريق.. تشق الصخر.. تشق الجليد.. تميل عنقها.. تبحث عن النور وسط الظلمة.. تفتش عن مرفأ.. تزيح عن أوراقها الرقيقة حبيبات الجليد.. تتابع المسير.. تخترق الجليد.. تمد جذورها الناعمة هنا وهناك.. تبحث عن قطرات الماء.. تغذي بها قلبها المنهك.. تنبعث الحياة في تلك الجذور.. والأوراق..تنتعش..تتابع المسير..رغم القسوة.. رغم الجفوة..رغم وعورة الطريق.. تشرف برأسها على الدنيا.. تنظر باستحياء.. ترمق العالم المتجمد بنظرة إصرار.. تتابع المسير..عزيمة لا تعرف المستحيل.. همّة أكبر من القمّة..إصرار على بلوغ المراد.. تصميم على التغيير.. رغم الشوك.. تسير.. رغم التكبيل والمنع.. تعطي ولا تنتظر الثناء الجزيل.. رغم اسوداد الكون.. تصبح كوكباً دريّاً منير.. تنثر العطر أينما حلّت.. تشرق ابتسامتها أنّى وُجِدَت.. تشارك الكل همومهم.. ولا تشعرهم بهمومها.. تبقى مستبشرة.. مبتسمة.. مستبشرة.. بقضاء ربها راضية.. وبجنته راغبة..تتابع المسير.. تشق الصخر..تشق الجليد.. تبكي العالم.. تبكي بصمت.. تحمل على أكتافها الهمّ.. وتتابع المسير..تشق الصخر ..تشق الجليد.. متفائلة.. تبقى دوماً متفائلة.. متفائلة بالغد..سيكون بإذن الله أحلى.. و ستتفتح هذه الأوراق الملونة.. وسينتشر عبيرها.. وستذيب هذا الجليد مهما طال الزمن.. وامتدّ المسير..

(13)

" واحمل بعزم الصدق حملة مخلص *** متجـــرد لله غير جبان

واثبت بصبرك تحت ألوية الهدى  *** فإذا أصبت ففي رضا الرحمن

والحق منصور وممتحن فلا  *** تعجب فهذي سنـة الرحمن

لكنما العقبى لأهل الحق إن  *** فاتت هنا كانــت لدى الديان"

(14)

قد أفرحُ يوماً! وقد أكتئبُ أياماً! قد أبتسمُ يوماً! وقد أبكي ليالٍ!، كُتِبَت عليّ الغربة فمن العبث أن أحاول التحليق بعيداً عنها!، أو التّنصّل من واقعي! أوَظَننتُ أن السعادة بلحظاتٍ باسمة عشتها ساعات!، ما أجمل العودة إلى الحقيقة والرضا بعيش الغربة فذاك يدفع عن النفس كثير إحساسٍ بالشعور بالحرمان ويمنيها بحياة راغدة هنية عند الديّان! يجعلها تعيش في تفاؤل دائماً بعيداً عن إحباطِ بعض الرفقاء! كم كنتُ ساذجة عندما حاولتُ أن أُقنِع نفسي بأمور وأُخادعها وأُسايرها وأُحاول إرغامها على تغيير النظرة لأمور وحاولتُ أن أخلق حولي جوّاً يقرب إلى نفسي مسافات الطمأنينة من تلك الأمور ففهم مَن حولي الأمور خطأ واضطررتُ غير آسفةٍ ولا مغبونة للولوج مرة أخرى في مغارة الغربة، ودهاليزها الشائكة التي تصب مرة أخرى في بحار الحرمان وقيعان الوعي بحقيقة الصراع ووأد الأماني والأحلام!سيتهمني الجميع بالجهل ومصارعة الفطرة ومقارعَة أهل الحجة! ولكن حسبي مكفّراً أنني تركتُ الدنيا بأسرها لهم وذُبحَت آمالي على أعتاب قسوتهم غير المبررة كأحسن ما تكون الذبحة!

(15)

"تفيض نفوسٌ بأوصابها  *** ولاتدري عوَّادُها ما بِها

وما أنصفتْ مهجةٌ تشتِكى  *** أذاها إلى غير أحبابها"

(16)

قطعتُها مكرَهَة، ولكن مطمئِنّة إلى (ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)، أصَبّر نفسي أن الوضع مؤقت، لا أريد الهرب لكن أخاف التردّي..، ربّ استعملنا في طاعتك..

(17)

أتمنّى فقط أن أخرج من دوامة الاكتئاب!، مؤلم أن تتجاذبك دواعي الاكتئاب والتفاؤل فتطغى كفّة الأولى..

(18)

يوماً ما.. سأبتسم..!، قل عسى أن يكون قريباً..!

(19)

اللهم هيأ لهذه الأمة أمر رشد.. يعزّ فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك.. ويؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر..

(20)

"إذا طلعت شمس النهار فإنها  *** أمارة تسليمي عليكم فسلموا

لأنتم على قرب الديار وبعدها *** أحبتنا إن غبتم أو حضرتم"

(21)

بدأت أعالج نفسي باستشعار معيّة الله في كل وقت فاطمأنّ وشُرح صدري..(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة)..(لا تحزن إن الله معنا)..(وتوكل على الله).. (ولا تحزن عليهم).. (والله خيرٌ حافظاً).. هذه خمسٌ كاملة.. اعقديها بأصابع يدك اليمنى إلى أن نصل إلى منابر النور تحت ظل العرش بإذن الله..

(22)

الحمد لله أنني أدركتُ ذلك مبكراً.. وقبل أن تأخذني الدنيا بهمومها الأكبر، ليس في الدنيا هم يستحق أن نهتم له إلا هم هذا الدين، وليس والله هم بل نور على نور وبه لذة لا تعادلها لذة! وأحداثُ الحياة نزرٌ يسير، ومشقّة في الطريق لابدّ منها..

(23)

يا الله! ما أرقّها من كلمات وألطفها! إنّ ربي لطيفٌ لما يشاء إنه هو العليم الحكيم!، ويزول كل شيء، وتبقى اللذة!، وهاهي تطغى الفرحة!، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا!،سبحان ربي سبحانه، اللهم أذقنا برد عفوك وحلاوة رضاك وعظيم فضلك وتولّنا في الدنيا والآخرة وتوفّنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين..

(24)

تذوق لذة الطاعة وثمرة التعب؛ يتضاءل أمامه كل تعب ويستحيل الإجهاد الجسدي إلى انتعاشة لذيذة فيجرّ الخير أخاه..

(25)

الدين المراغمة!، وبها تُمتَحَن الأنفس وتُمَحّص ويثبُت الصادق..!، والذي يخَالط الناس ويصبِر على أذاهم أفضل..!

(26)

كان يوماً رائعاً حافلاً..، لم أعش مثله منذُ زمن!، معنويات إلى السماء!، وبشائرٌ عظيمة تُساق!، وأمانٍ باسمات تتحقق أمامك..!، كانت ليلة مميّزة جداً.. جداً.. لا حُرمتِ همسات تلك القلوب.. روعتها.. رقتها .. فرحتها.. وفرحتي به.. شوقها.. وشوقي إليها.. كانت قريبةً جداً..جداً.. بقربِ أرواحنا من شواطئ التفاؤل والأمل.. بقرب مسافات الطمأنينة من نفوسنا.. بقرب الفرج.. بقرب الفتح المبين.. ذلك القرب.. الذي لم تكن نفسي تصل إليه.. لولا الله.. ثم نفوس نقية وأرواح ندية.. خالطت نفسي.. وروحي.. سكنتها.. وهذّبتها.. كلماتي لا تسعفني.. لا تستطيع وصف روعة وجمال و صفاء ذلك اليوم.. لا حُرِمتُ هذا النقاء..

(27)

سبحانك ربي سبحانك، سبحانك على تقديرك، سبحانك على توليك لي بخير أقدارك، على تقصير منّي وسوء أدبٍ معك، كنتَ أنت الكريم، أنت اللطيف، وبي رحيم، رزقتني رضاً وصبراً تذوب ببحرهِ كل الصّعاب، فكان بلسماً لجروحي، مداوياً لآلامي، ومجبراً لكسوري، مؤانساً لغربتي، صاقلاً لمهجتي، ربّي املأ قلبي نوراً وصدقاً ورقةً ورضاً وحبّاً وصفاءً ونقاءً وإيماناً..

(28)

أمر المسلم كلّه خير..وها أنا أحصد خيرات ما حصل لي، طمأنينة ورضا وتوكل..

(29)

" هناك جراح لا يُمكِن للطبيب أن يداويها..!"

(30)

لن نقدّم لأمتنا في ظل هذه الظروف أفضل من شخصية مسلمة، إيجابي، متفائلة، متكاملة، متميّزة، متّزِنَة، علم وعمل وسلوك وأخلاق ودعوة إلى الله تعالى في كل مجال، وكل صِقع.



اضف هذا الموضوع في مفضلتك

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
صورة
ماذا يحدث للج...
...
مادبا نيوز ماذا يحدث للجسم عند نطق الشهادتين!!  ... إقرأ المزيد...
صورة
نطق الشهادة و...
...
مادبا نيوز ما الحكم في رجل قال : أشهد ألا إله إلا الله ،... إقرأ المزيد...
صورة
شروط الصلاة
...
  شبكة رسول الشرط: هو ما كان لازمًا لصحة الشىء وليس... إقرأ المزيد...
صورة
أركان الصلاة ...
...
  شبكة رسول ما صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم؟ مع... إقرأ المزيد...
صورة
شروط وجوب الز...
...
  مادبا نيوز شروط وجوب الزكاة :- حتى تجب الزكاة وتكون... إقرأ المزيد...
صورة
مشروعية الزكا...
...
    مادبا نيوز مشروعية الزكاة حكم عديدة منها :- 1-... إقرأ المزيد...
صورة
محذورات الصوم
...
  مادبا نيوز محذورات الصيام يحرم على الصائم الجماع... إقرأ المزيد...
صورة
الأعذار المبي...
...
    مادبا  نيوز الأعذار المبيحة للفطر كبر السن... إقرأ المزيد...
صورة
يوم العيد (الع...
...
  أعمال اليوم العاشر ( يوم العيد ) ( يوم النحر ) [ يوم... إقرأ المزيد...
صورة
يوم التروية (ا...
...
  يوم التروية الثامن من ذي الحجة، هو أحد أيام العشر... إقرأ المزيد...

Loading... 
أرسل خبرا أتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ل مجلة العائلة
www.familyjo.com